في نهاية عام ميلادي.. انثر الحب والتسامح.. وافتح صفحة جديدة

محمد جمال حليم الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 07:00 م
الحب

جميل أن نختم عامنا الميلادي وكل الأيام بالحب والتسامح.. نعفو عمن أساء نسامح من اخطأ في حقنا ونبدأ صفحة جديدة مع بداية عام جديد نقبل فيها على الله بشكل جديد نملأ قلوبنا بالتفاؤل ولا نقف عند المساوئ.
رائع أن نتعرف على أخطائنا لا للتباكي عندها بل لتداركها والتعلم منها في المستقبل، فمن لا يتعلم من أخطائه من اليسير أن يخطئ ثانية الخطأ نفسه.

التعلم من الأخطاء وتداركها أهم دروس الماضي

التسامح والعفو من صفات الله تعالى التي وصانا بالتحلي بها.. فهو سبحانه العفو الرءوف الرحيم.

اظهار أخبار متعلقة

يقبل من تاب واناب ويعفو عن السيئات فإذا كان هذا من الله وهو الغني عنا فنحن به أولى أن نتراحم ونتسامح ويعفو القوي عن الضعيف ويحترم الصغير الكبير لنبدأ عامنا هذا وكلنا أمل في مستقبل كله تفاؤل يكسوه الود والحب والتفاهم والتسامح ليعفو الله تعالى عنا ويقبلنا.

فسنة الله تعالى في تصريف الأيام سارية، والذكي من يلتقط الحكمة ويتعلمها .. الحكيم من يستطيع الاعتبار بتعاقب الليالي .. الواعي هو من يستطيع التعلم من أخطائه ويجدد صلته بالله دوما ليكون في رقي دائم وازدهار باستمرار فلا هو بقف عند الماضي بأخطائه يبكي على فشله، ولا هو يزحف للمستقبل بلا وعي لكنه تعمل الحكمة والتقط العبرة فلم يعد يسير كما يسير الناس لكنه يعلم أين يضع قدمه .. ومثل هذا هو من يحقق النجاح هو من يفلح في يومه وغده هو من يعول عليه في حمل الرسالة وتبليغ دعوة الله تعالى بشكل عملي متقن، وهو ما أراده الله تعالى منا حين ذكرنا بأن الليل والنهار آيتان حيث قال:"آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ".. ومن ثم فإننا فقط ومع بداية عام جديد نحتاج فقط لفهم العبرة من الأيام وكيف نتدارك ما كان لننعم بمجتمعنا ونساهم في بنائه.

 

اضافة تعليق