أخبار

فيه ساعة إجابة.. تعرف على الأدعية المستحبة يوم الجمعة

فضل الصلاة على النبي المصطفى يوم الجمعة.. وأفضل الصيغ في هذا

هل من السنة حلق شعر العانة والإبط يوم الجمعة؟.. أمين الفتوى يجيب

لتعافي سريع.. إليك أفضل طريقة لعلاج أعراض فيروس كورونا في المنزل

دعاء في جوف الليل: اللهم يا ودود أسألك لذة السجود وجنة الخلود

عمرو خالد: داوم على ذكر الله أكبر وهذا ما سيحدث لك

بصوت عمرو خالد.. ‫دعاء رائع لطلب بركة وسعادة اليوم

رغم فوائده المذهلة.. إليك6 آثار جانبية محتملة إذا تناولت الكثير من التفاح

"شاهد "مت فارغًا".. طريقة عجيبة تجعل السموات والأرض تتفاعل معك"فما بكت عليهم السماء والأرض

من كتاب حياة الذاكرين .."عُدتُ إلى الله من خلال الذكر"

مخطوبة وكنت صاحبة ماضي سيء وتبت، هل أخبر خطيبي به حتى لا أخدعه؟

بقلم | ناهد | الثلاثاء 24 ديسمبر 2019 - 08:43 م
Advertisements


أنا فتاة مخطوبة حاليًا، وارتكبت ذنوبًا كثيرة، وعندي ماضي سيء، وتبت لله عز وجل، لكنني أشعر بتأنيب الضمير تجاه خطيبي، وفي الوقت نفسه خائفة أن أحكي له فتتغير نظرته لي، وصورتي عنده، وربما أفقده، ماذا أفعل؟

فاتيما- الجزائر
الرد:  
مرحبًا بك عزيزتي فاتيما..
أتفهم موقفك من منطلق حبك واخلاصك لخاطبك، ولكن "فاتيما" الآن هي النسخة الأفضل مما سبق، وهذه النسخة الجديدة الأفضل هي خطيبة هذا الخاطب، فما شأن "فاتيما" القديمة في الأمر؟!


نعم، أنت الآن بعد الصدق في التوبة خلق جديد،فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ففيم تأنيب الضمير؟!


ارفقي بنفسك يا فاتيما، فما حدث قد حدث وانتهى ولم يكن في الوقت الذي كان خاطبك معك فيه، هذا ماضيك أنت، وقد أغلقت بوابته، فلم تفتحيه لشخص لم يكين من الأصل فيه؟!


ومن أدراك أن خاطبك هذا ليس له ماض غير جيد؟! أو أن لك حق في معرفته؟!
قدري فاتيما الجديدة، واحفظي سرها، وسترها من الله، وتوبتها، والله كافيك يا عزيزتي، وانشغلي بنفسك الجديدة وصفحتك الجديدة مع خاطبك، وتعرفي عليه جيدًا ، وتأكدي من حسن اختيارك، ومدي الانسجام، والتناسب بينكما، ولا تتركي الدعاء والذكر والقرب من الله والاستخارة، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة مخطوبة حاليًا، وارتكبت ذنوبًا كثيرة، وعندي ماضي سيء، وتبت لله عز وجل، لكنني أشعر بتأنيب الضمير تجاه خطيبي، وفي الوقت نفسه خائفة أن أحكي له فتتغير نظرته لي، وصورتي عنده، وربما أفقده، ماذا أفعل؟