كيف أتعامل مع تأثيرات الأصدقاء على إبني المراهق؟

يارا نور الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019 07:49 م
كيف أتعامل مع تأثيرت الأصدقاء على ابني المراهق؟

يصبح أبناؤنا أثر حرية في سن المراهقة في اختيار أصدقائهم، فهم لم يعودوا أطفالًا يمكننا كآباء وأمهات، أن ننتقي لهم الأصدقاء، ونرشدهم لمجموعات معينة فيستجيبوا.

اظهار أخبار متعلقة



مع المراهقة، تتغير دوائر معارف وأصدقاء الأبناء، ويصبحون أكثر استقلالية، وبالتالي يعظم تأثير ودور الأقران والأصدقاء، فهم يؤثرون على بعضهم البعض في السلوكيات، والتصرفات، والاختيارات، والقرارات، ويقعون تحت ضغط المقارنات فيي كل شيء بينهم وبين بعض، ويشعرون بالندية تجاه بعضهم البعض،  ويمضون معهم أوقاتًا أطول من تلك التي يقضونها مع أسرهم، ووالديهم، وإخوتهم، ما يقوي روابطهم، بل وتصبح لدى البعض لديهم أقوى من روابطهم بالأهل.


وتتعدد مصادر حصول الأبناء على الأصدقاء، فهناك النادي، والمدرسة، والجامعة، والمسجد، والجيران، إلخ.

شجع ابنك أن يضع سيناريوهات لبعض الضغوط المحتملة من أقرانه، وأجعله يفكر كيف يمكن أن يتعامل مع الضغوط، (فمثلًا إذا ذهب إلى حفلة وعرض عليه أحد الأصدقاء سجائر أو كحوليات أو مخدرات أمام الجميع، فكيف سيخرج من هذا الموقف بشكل جيد.. إلخ)

ولكل هذه الأهمية والتأثير من الأصدقاء والأقران على أبنائنا، لابد من الحرص على أن تكون علاقتك كأب وأم طيبة مع ابنك، وأصدقاؤه، حيث يسود الود، لا الرغبة في السيطرة، والتوجس، والتحذير، فتأثير الأصدقاء قد يكون ايجابيًا أو سلبيًا.

اظهار أخبار متعلقة



وإليكم أبرز التأثيرات الايجابية:


 -  تشجعيه على تحسين أداؤه الدراسي، أو تحفيزه على ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي، ويمكنهم أيضًا تشجيعه على الإقلاع عن التدخين أو ترك المخدرات، أو تشجيعه على أي شيء آخر مفيد له.


- القدوة البناءة: فوجود شخص إيجابي ذي شخصية قوية ومؤثرة، يستطيع التأثير على غيره.


- التواصل: يساعد الأقران على اكتساب مهارات تواصل جديدة وفعالة؛ فمثلًا قد يشرح لهم أحد الأصدقاء كيفية التواصل مع الآخرين وكسب الأصدقاء، أو بناء شبكة معارف جيدة، أو العكس، قد يساعد الأصدقاء أبناءكم في الابتعاد عن قرناء السوء أو من يتسببون لهم في متاعب وإزعاج.


- التشجيع: فهم يشجعون أبناءك دومًا على فعل الخير، واكتساب المهارات المفيدة، وفعل التصرف الصحيح.


- خبرات جديدة: وهذا يقوم به الأصدقاء والزملاء في النادي أو في دور العبادة.

شجعه على أن يعتبر نفسه قائدًا لا مقودًا ولا متقولبًا وأنه بذلك سينقذ نفسه ومن الممكن أن ينقذ أقرانه أيضًا.

وحتى لا يستجيب ابنك/ابنتك للتأثيرت السلبية لضغط الأصدقاء والأقران يمكنك اتباع التالي:

 - ساعد أبناءك على التفكير في اختياراتهم بشكل مستقل.. ماذا سيحدث لو فعلوا كذا؟ وماذا لو لم يفعلوا؟
- ساعد أبناءك على بناء خبراتهم الشخصية وثقتهم بأنفسهم، وذلك بخوض تجارب وأنشطة متعددة.
- شجع طفلك على أن يتبع حدسه وأن يستفتي قلبه (فإذا ما شك في شيء أنه غير مناسب وغير صحيح). - - -شجع ابنك علىأن يكون حازماً: شجعه أن يقول ما يعتقده، وأن يتحدث بما يحسه، وأن ينطق بملء فمه بكلمة "لا"، وبدون إبداء أسباب أو الاعتذار، فكلمة "لا" ليست شيئًا يعتذر عنه، وعلمه أنه حر في اختياراته وليس عليه تبريرها للآخرين، وأن يفكر في بدائل أكثر صحة وملاءمة.
- شجع ابنك أن يضع سيناريوهات لبعض الضغوط المحتملة من أقرانه، وأجعله يفكر كيف يمكن أن يتعامل مع الضغوط، (فمثلًا إذا ذهب إلى حفلة وعرض عليه أحد الأصدقاء سجائر أو كحوليات أو مخدرات أمام الجميع، فكيف سيخرج من هذا الموقف بشكل جيد.. إلخ).
- اتفق مع ابنك على كلمة ما أو رسالة يرسلها لك لتذهب وتأخذه عند التعرض للضغط لفعل شيء لا يريد أن يفعله، أو شيء يضره.
- شجعه أن يعتزل ويبتعد عن أقرانه الذين يضغطون عليه بشكل مستمر، ويجعلونه دومًا يشعر بالسوء تجاه نفسه.
- شجعه على التقرب من هؤلاء الذين يشعر معهم بالراحة، وأنه على طبيعته، وأنه غير مضطر للرضوخ لضغوط أقرانه، وأن عليه أن يفعل ما يراه مناسبًا، وهذه الصحبة الطيبة يمكنه أن ينتقي منها أصدقاء جيدين يشاركونه الأسلوب نفسه، وطريقة التفكير دون أن يسببوا له المشاكل.
- شجع ابنك إذا شعرت أنه معرض للخطر فلا يتوانى في طلب المساعدة ممن يكبرونه سنًا، ويمكنه مناقشة ما يتعرض له من ضغط معك (أو مع من يقومون على رعايته)، أو إخوته الذين يكبرونه سنًا، أو الأخصائي النفسي والاجتماعي بمدرسته أو جامعته، فغالبًا ما سينصحونه بشيء ما يتفادى به هذا الضغط.
- شجعه على أن يعتبر نفسه قائدًا لا مقودًا ولا متقولبًا وأنه بذلك سينقذ نفسه ومن الممكن أن ينقذ أقرانه أيضًا.

 

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق