مسئول بالبيئة المصرية: الحوت الأزرق حيوان رقيق و«كيوت» ولا يؤذي الإنسان

خالد أبو سيف الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019 05:52 م
الحوت الأزرق2
الحوت الأزرق أضخم حيوان على وجه الأرض ولكنه أليف ولا يؤذي الإنسان


قال الدكتور محمد سالم، رئيس قطاع المحميات الطبيعية بوزارة البيئة المصرية، إن تكرار ظهور الحيتان الزرقاء في مناطق مختلفة من السواحل المصرية يعتبر مؤشرًا إيجابيًا على نجاح برامج الوزارة في الحفاظ على البيئة البحرية وحمايتها من الانتهاكات بمساندة الجهات الدولية لحمايتها من الانقراض.


وأوضح سالم أن الحيتان الزرقاء نوعان: أحدهما له أسنان، والآخر بدون، والنوعان لا يتعرضان للإنسان بأي أذى، لأنه حيوان رقيق و«كيوت» على عكس ما يعتقد بعض الناس، وهو ما ثبت على مر التاريخ.


رئيس قطاع المحميات الطبيعية بوزارة البيئة ، أشار إلى إن موضوع ظهور الحوت الأزرق أخذ هوجة إعلامية واسعة، نظراً لأنه أكبر الكائنات الحية على مستوى العالم، حيث يبلغ طوله 30 مترا، ووزنه 200 طن، ويعيش 100 عام، مضيفا أن سبب دخوله السواحل المصرية هو تعرضه لخطأ في مسار رحلته، فهو يعيش بالأساس في المحيط الهندى، معلنا أن الوزارة ستعلن قريباً تقرير نتائج برامج الرصد لتنفيذ عملية مسح شامل للمسطح المائى لمصر، لرصد أعداد الحيتان وأماكن تواجدها في هذه البيئة، بحسب "المصري اليوم".


وحول مقاطع الفيديو التي تناقلتها بعض المواقع للحوت الأزرق الذي ظهر بالساحل الشمالى مصحوبا بأصوات مفزعة لهذه الحيتان شكك سالم فيها، لافتًا إلى أنه تم اصطناعها عن عمد بتركيب الصوت على مقاطع الفيديو، مضيفا أن الأصوات المصاحبة للمقاطع تخالف الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء، والتى تتميز بانخفاض ترددها لمستويات يصعب على البشر سماع معظمها إلا من خلال أدوات علمية متخصصة لتسجيلها وتكبيرها لمستويات تتناسب مع القدرات السمعية للبشر.


من جانبها قررت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، تعظيم الاستفادة «اقتصادياً» من الحيتان الزرقاء التي ظهرت في السواحل المصرية مؤخرا بشكل متكرر، في الإسكندرية ومرسى مطروح والساحل الشمالى.

اظهار أخبار متعلقة



وقالت الوزير المصرية إنه سيتم استثمار الظاهرة سياحياً من خلال تنظيم برامج سياحية متخصصة لمحبى مشاهدة الحيتان على مستوى العالم والاستمتاع بها، مؤكدة أن هذا النوع من الاستثمار يحقق عائدا اقتصاديا كبيرا للدولة، وهذا ما تفعله دول عديدة، مؤكدة أن الأمر يتطلب إنشاء قاعدة بيانات لرصد الأماكن التي تتردد عليها الحيتان الزرقاء من حين إلى آخر، والتأكد من أن هذا التردد أصبح ظاهرة بشكل ثابت وفى أوقات محددة من العام.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق