لم يعلم أهله بمرضه 20عامًا.. ورآه أصحابه يأكل من طعام الجنة

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019 10:46 ص
لم يعلم أهله بمرضه 20 عاما .. وفاجأ أخته بهذا الأمر عند الموت


كان أبو بكر بن عياش من أشهر العبّاد والعلماء في القرن الثاني الهجري.

يقول حاكيًا عن نفسه: قال لي رجل مرة وأنا شاب" خلّص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة، فإن أسير الآخرة غير مفكوك أبدا"،  قال أبو بكر: "فما نسيتها أبدا".

وكان له كرامات، حيث يقول: أتيت زمزم فاستسقيت منها عسلاً وأتيتها فاستسقيت منها لبنا وأتيتها فاستسقيت منها ماء.

وقد مكث أبو بكر بن عياش عشرين سنة أصيب بماء على إحدى عينيه ما يعلم به أهله.

اظهار أخبار متعلقة


وعن اجتهاده وعبادته كان أبو بكر بن عياش يقوم الليل في قباء صوف وسراويل وعكازة يضعها في صدره فيتكئ عليها
وعن اجتهاده وعبادته كان أبو بكر بن عياش يقوم الليل في قباء صوف وسراويل وعكازة يضعها في صدره فيتكئ عليها
حين كبر فيحيي ليلته كلها، كما حكى عنه أنه صام ثمانين رمضانا.

وكان أبو بكر بن عياش لما كبر يأخذ إفطاره ثم يغمسه في الماء في إناء له كان له في بيت مظلم، ثم يقول: يا ملائكتي طالت صحبتي لكما، فإن كان لكما عند الله شفاعة فاشفعا لي.

وسمعه بعض معاصريه يقول: غرفة قد عجزت عن الصعود إليها وما يمنعني من النزول منها إلا أني أختم القرآن كل يوم وليلة منذ ستون سنة.

وكان يقول: من لم يطلب العلم لم يرزق عقلاً.

كما حكوا عنه أيضًا أنه لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة، ولم يفرش له فراش خمسين سنة.
كما حكوا عنه أيضًا أنه لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة، ولم يفرش له فراش خمسين سنة.

ولما حضرت الوفاة أبا بكر بن عياش، بكت أخته فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية التي في البيت قد ختم أخوك في هذه الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة.

وقال ابنه : بكيت عند أبي حين حضرته الوفاة فقال: ما يبكيك؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة، يختم القرآن كل ليلة؟

وقد رآه بعض رفاقه بعد الموت فقال: رأيت أبا بكر بن عياش في النوم، أمامه طبق رطب كالسكر، فقلت له: يا أبا بكر ألا تدعونا وقد كنت سخيًا على الطعام؟ فقال لي: هذا طعام أهل الجنة لا يأكله أهل الدنيا.

 قال قلت: وبم نلت؟ قال تسألني عن هذا وقد مضت علي ست وثمانون سنة أختم في كل ليلة منها القرآن؟

توفي رحمه الله بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة، من الهجرة وقد جاوز التسعين سنة.

اضافة تعليق