خضع له الشاعر "الفرزدق".. وهزمته امرأة بجمالها الباهر

عامر عبدالحميد الإثنين، 23 ديسمبر 2019 01:36 م
خضع له الشاعر الفرزدق.. وهزمته امرأة بجمالها الباهر


على الرغم من أن الخوارج اشتهروا بالحروب والثورات، والآراء الفكرية والفقهية الشاذة، إلا أنه وجد من بينهم شعراء كبار مثل "عمران بن حطّان".

وكان عمران بن حطان من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج، وقد قيل عنه: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ومن عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج. وكان عمران بن حطان من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج،

وكان عمران بن حطان من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج،


وقال عنه شاعر العربية المشهور "الفرزدق": عمران بن حطان من أشعر الناس، لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله.

وحكى عنه ابن سيرين قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها إلى الصواب، قال: فصرفته هي إلى مذهبها.

وأصل قصتها: أنها كانت ذات جمال، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت.

حكى عنه الأصمعي قال: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفًا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا، فهرب، وكتب:
يا روح كم من كريم قد نزلت به .. قد ظن ظنك من لخم وغسان؟

حتى إذا خفته، زايلت منزله ..من بعد ما قيل عمران بن حطان

قد كنت ضيفك حولا ما تروعني ..  فيه طوارق من إنس ولا جان

ومن شعره في مقتل الإمام  علي -رضي الله عنه- حيث أثنى على قاتل الإمام علي " عبد الرحمن بن ملجم" بالقول :

يا ضربة من تقي ما أراد بها ..  إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إني لأذكره حينا فأحسبه ..        أوفى البرية عند الله ميزانا

أكرم بقوم بطون الطير قبرهم .. لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا
أكرم بقوم بطون الطير قبرهم .. لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا

فبلغ شعره عبد الملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي –رضيالله عنه- فنذر دمه، ووضع عليه العيون، فلم تحمله أرض، فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟

قال: من الأزد، فبقي عنده سنة، فأعجبه إعجابا شديدا، فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين، فتذاكرا شعر عمران هذا.

فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد.

فلما عاد إلى عبد الملك، قال: إن في ضيافتي رجلاً ما سمعت منه حديثا قط إلا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها.

قال: صفه لي.

فوصفه له، قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني.

قال: فهرب إلى الجزيرة، ثم لحق بعمان، فأكرموه.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق