خيانة الصحة للإنسان.. أكبر الخيانات

عمر نبيل الإثنين، 23 ديسمبر 2019 12:39 م
خيانة الصحة للإنسان



الصحة تاج على رؤوس الأصحاء.. حكمة عظيمة، تبين لأيمدى أنه بدون الصحة عاش الإنسان ذليلاً للمرض، لذلك كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يكرر في دعائه دائمًا: «اللهم عافني واعف عني».

بل أنه كان ينصح دائمًا في أحاديث عديدة، على ضرورة المحافظة على نوعية الطعام، بل وأنواع الطعام، حتى يظل الإنسان محافظا على صحتهمن أي أوبئة.

ومن الأحاديث التي تدل على إعجاز السنة النبوية في هذا السياق ما رواه المقداد بن معد يكرب عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: « ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابهوثلث لنفسه»، وهو ما ثبت حديثًا بأن المعدة هي بيت الداء.ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه،

ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه،



فالصحة نعمة عظيمة، ولكن كثير من الناس يهملها، ويتصورأن صحته متواصلة، ولن يضره شيء، حتى إذا ما وقع في مرض ما ندم، وتمنى لو عادت له صحته ما وقع في أي خطأ ثانية.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم محذرًا من فوات الاهتمام بالحصة والعافية: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ».

والغبن هنا بمعنىالخسارة، فتجد الكثير من الناس لا يقدرون هذه النعمة العظيمة، ولا يستخدمونها في موضعها، ولا يقدرون أهميتها وقيمتها، لذا فهم يستعملونها فيما لا يرضي الله ولا يرضي رسوله صلى الله عليه وسلم، وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يحسن استعمال هاتين النعمتينفقد ظلم نفسه».

وسيندم يومًا لا ينفع الندم، ولذلك علمنا عليه الصلاة والسلام كلمات يظل يرددها المسلمون حتى تقوم الساعة، يحاول بهن أن نحمي أنفسنا من الوقوع في براثن المرض بسبب تصرفاتنا غير الحسنة.

ومن هذه الأدعية المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألكالعافية في الدنيا والآخر اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي».

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق