سر القبول لشخص معين دون غيره

عمر نبيل الإثنين، 23 ديسمبر 2019 10:45 ص
سر القبول لشخص معين دون غيره

يتساءل كثيرون، ما سر قبول البعض لدى الناس، حتى أنهم يحبونهم رغم غيابهم، وربما لا يتصورون الحياة بدونهم، بينما قد يكون غيرهم أمام أعينهم طوال الوقت ولا يشعر بهم أحد، فمن يتتبع القرآن الكريم، مؤكدا سيجد الإجابة، وهي في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا».

إذن لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم، فهناك أشخاص لاشك يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء، فمع أروع الحب في الله عز وجل. إذن لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم

إذن لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم



وعن أنس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار».

الأساس كله أن المتحابين في الله، إنما يجمع بينهم الله عز وجل دائمًا على الحق والخير.


فعن معاذ رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجل: المتحابّون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء».

انظر عزيزي المسلم، أعزك الله- فإن المتحابون في جلال الله عز وجل، يحسدهم الأنبياءوالشهداء، لما في ذلك من فضل عظيم، وكأن الله يريد أن يقول إن أساس هذا الدين الحنيف هو الحب بين الناس.فإن المتحابون في جلال الله عز وجل، يحسدهم الأنبياءوالشهداء

فإن المتحابون في جلال الله عز وجل، يحسدهم الأنبياءوالشهداء


ولكن بشرط أن يكون في الله ولله، دون أي مصلحة، فيدعو الشخص لغيره بمنتهى الحب أم يمنحه الله ما يحب، ويرد عليه الآخر بذات الدعاء، وهكذا تكون العلاقة بين المسلمينكافة، يعم الحب والوفاء والإخلاص، فلاشك تكون النتيجة انتشار الإخلاص والنجاح، لهذا كان الصحابة الأفاضل ناجحون لأنهم لم يحملوا أو قلوبهم غلا لأحد أبدًا، لكن حينما تحاربنا على الدنيا وما فيها، وأصبحت هي شغلنا الشاغل، أصابنا الكسل والفشل.

فعن النبي الأكرم صلى اللهعليه وسلم، أنه قال: «قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في»، فإذا كنت تحب إنسانا ما، فإن الله سيحبك، وتصور ماذا لو أحبك الله؟.

مؤكد جاءتك الدنيا راغمة بكل ما فيها.. فهلا تعلمنا الحب ونشرناه بيننا كماكان في سلفنا الصالح وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق