بالفيديو.. 3 أصدقاء يخوضون معركة حياة أو موت لإنقاذ كلبهم من فم ثعبان "الأناكوندا"

خالد أبو سيف الأحد، 22 ديسمبر 2019 06:10 م


ثلاثة رجال أصدقاء خاضوا بشجاعة نادرة معركة شرسة في البرازيل مع ثعبان من فصيلة الـ"آناكوندا" التي تشتهر بالقدرة على ابتلاع أجسام كبيرة، أو حتّى رجل بالغ.

كان العراك مع ثعبان الأناكوندا صعباً إلى درجة أنّه استمر 20 دقيقة، بحسب ما أظهر مقطع فيديو، وقد بدأت المعركة حين رأى الأصدقاء الثلاثة وقد سيطر على كلب اسمه "نيجاو" هو واحد من 10 كلاب كانت معهم في أرياف ولاية ساو باولو بالبرازيل، وبدأ الأناكوندا يبتلع الكلب، فتكاتفوا لإخراجه ممّا كان فيه، بحسب ما نقلت "العربية" عن وسائل إعلامٍ محلية.


و خلال نزهة قام بها الأصدقاء الثلاثة بجوار بحيرة شهيرة باسم "Pirola" في الولاية، رغبوا بالجلوس للراحة في منطقتها بعض الوقت، فمضت الكلاب إلى مياهها لتشرب، وعند الضفة خرج الثعبان من الماء، وباغت "نيغاو" والتف على عنقه بشكل خاص، فبدأت الكلاب بالنباح بشكلٍ جماعي وصل إلى مسامع أصحابها، فمضوا إليها وهالهم رؤية ثعبان الأناكوندا وهو ويخنق كلبهم ويهمّ بابتلاعه.


وسرعان ما جرت ثعبان الأناكوندا(البالغ طوله 4 أمتار) الكلب إلى داخل البحيرة، لكن ماركيتي -صاحب الكلب- ألقى بنفسه إلى الماء لإنقاذ حيوانه الأليف، “لقد بحثت حتى وجدت الاثنين، سحبتهم إلى الشاطئ وحاولت بكل قوتي إفلات كلبي من قبضة الأناكوندا”، وأضاف: “بدا الأمر مستحيلًا، حيث كانت الأفعى تضغط على الكلب بقوة”.


وسرعان ما انضم إليه صديقاه أيضًا لإنقاذ الكلب، حاول ماركيتي فك قبضة الأناكوندا في قتال شديد، بينما قام أحد أصدقائه “بالإمساك ببقية الجسم لضمان عدم فرارها”.


وبدأ الأصدقاء الثلاثة معاً معركة شرسة بشجاعة كبيرة ضدّ الثعبان الذي استمر متماسكاً، ولا يرغب بالتنازل عن طريدته بأي حال، إلى أن أدخل البيطري غصن شجرة يابساً بفمه، ولمّا فتحه قليلاً سحب الكلب من الثعبان القادر على ابتلاع غزال لو أراد، لأنّه يضم فريسته إذا كان حجمها كبيراً، فيضغط عليها حين يلفها بجسمه حتى تتفتّت عظامها وتتفّجر عروقها، ليسهل عليه إدخالها مبلوعة إلى جوفه الشبيه بثقب أسود بين الزواحف.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



 فيديو عملية الإنقاذ الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حكى أحد الأصدقاء الثلاثة كيفية قيامه بتصويره، وقال لموقع صحيفة "O Globo" المحلية، أنّه وضعه في مكان ثابت على الأرض ليقوم بتصويره وهو يشارك زميليه عراكهم في بعض المراحل مع الثعبان، الذي أشفقوا عليه حين حرّروا منه "نيجاو" ولم يقتلوه، بل تركوه يعود إلى مياه البحيرة.


اضافة تعليق