"الإيمان عريان ولباسه التقوى".. حكم من ذهب لـ "وهب بن منبه"

عامر عبدالحميد السبت، 21 ديسمبر 2019 03:21 م
3



يعتبر "وهب بن منبه" أكثر من روى من أخبار الأولين، وكان له اطلاع واسع على التوراة عالم بها.

وله مأثورات كثيرة ومتعددة من الحكمة وأمور العبادة والأقوال المأثورة، ومما روي عنه في ذلك، قوله: الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وماله الفقه.

اظهار أخبار متعلقة


وفي موعظة له قال: يا بن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق ولا أقدر ممن طلبته في يده ولا أضعف ممن هو في يد طالبه.
وفي موعظة له قال: يا بن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق ولا أقدر ممن طلبته في يده ولا أضعف ممن هو في يد طالبه.

 يا ابن آدم إنه قد ذهب منك ما لا يرجع إليك وأقام معك ما سيذهب.. يا ابن آدم اقصر عن تناول ما لا تنال وعن طلب ما لا تدرك وعن ابتغاء ما لا يوجد واقطع الرجاء منك عما فقدت من الأشياء واعلم أنه رب مطلوب هو شر لطالبه.. يا ابن آدم إنما الصبر عند المصيبة وأعظم من المصيبة سوء الخلف منها.

ومن رواياته: مر رجل عابد على رجل عابد فقال ما لك قال: أعجب من فلان إن كان قد بلغ من عبادته فمالت به الدنيا فقال لا تعجب ممن تميل به ولكن اعجب ممن استقام.

وروي عنه أيضا، قال : أوحى الله عز وجل إلى داود يا داود هل تدري من أغفر له ذنوبه من عبيدي قال من هو يا رب قال: الذي إذا ذكر ذنوبه ارتعدت منها فرائصه فذلك العبد الذي أمر ملائكتي أن يمحو عنه ذنوبه.

قال: وقال داود إلهي أين أجدك إذا ما طلبتك قال عند المنكسرة قلوبهم من مخافتي.

وقال وهب: قرأت في بعض الكتب ان مناديا ينادي من السماء الرابعة كل صباح أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده ..أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم.. أبناء الستين لا عذر لكم ليت الخلق لم يخلقوا وإذا خلقوا علموا لماذا خلقوا قد أتتكم الساعة فخذوا حذركم.

وقال أيضا: قرأت في التوراة أيما دار بنيت بقوة الضعفاء جعلت عاقبتها للخراب، وأيما مال جمع من غير حل جعلت عاقبته إلى الفقر.
وقال أيضا: قرأت في التوراة أيما دار بنيت بقوة الضعفاء جعلت عاقبتها للخراب، وأيما مال جمع من غير حل جعلت عاقبته إلى الفقر.

وحكى عنه أحد جلساؤه: كنت جالسا مع وهب بن منبه فأتاه رجل فقال: إني مررت بفلان وهو يشتمك فغضب وقال: ما وجد الشيطان رسولا غيرك فما برحت من عنده حتى جاءه ذلك الرجل الشاتم فسلّم على وهب، فرد عليه ومد يده وصافحه وأجلسه غلى جنبه.

وقد مات وهب بن منبه بصنعاء سنة عشر ومائة من الهجرة، وله روايات كثيرة من كتب الأوائل.

اضافة تعليق