كيف يكون همك سبب لفرحك القادم؟

منى الدسوقي السبت، 21 ديسمبر 2019 02:59 م
17


لم أعد أشعر إلا بالحزن والهم والألم فقط، حياتي بائسة بمعنى الكلمة، أتمنى أن أعيش حياتي بصورة طبيعية، وأشعر بالسعادة التي أفتقدها جدًا؟
 (م. س)

 
يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

يا صديقي حزنك وهمك، وما تشعر به الآن ما هو إلا نعمة جميلة، بها تقدر قيمة الحياة السعيدة، كصحتك تمامًا تشعر بجمال هذه النعمة، أثناء مرضك اكثر من أي وقت آخر.

اظهار أخبار متعلقة


لا تتضايق من تلك الأحاسيس، وتنفر من الحياة، فهي مطلوبة لإكمال حياتك علة أجمل وجه، لأنك إذا شعرت بالسعادة طوال الوقت ستمل، ولن تشعر بالتغيير، واعلم أن السيارة حتمًا ستتوقف عندما ينتهي وقودها، ستذهب لتزودها بالوقود، ومن المستحيل أن تتوقف لتعبئتها مجددًا ما دامت تسير.

كذلك سعادتك ستتوقف للحظات أو لأيام أو لأسابيع، وهذا أمر طبيعي وإحساس لابد منه، وعندما تشعر بالهم أو الضيق اعلم أنك في راحة من السعادة، ستعود لها مرة أخرى بعد أن تملأ صدرك بالسعادة التي ستشتاق لها وتتلذذ بها.









أخبار متعلقة
اضافة تعليق