نوادر العلماء.. حفظ القرآن.. وفعل أمرًا لا ينساه أحد

عامر عبدالحميد السبت، 21 ديسمبر 2019 09:31 ص
نوادر العلماء.. حفظ القرآن.. وفعل أمرا لا ينساه أحد


لم تخلُ حياة العلماء والوجهاء من النوادر، خاصة ما كان يحدث منها في مجالس الأمراء والسلاطين، ومن ذلك ما وقع مع الفقيه والمحدث ابن عون، وغيره.

كان ابن عون في جيش فخرج رجل من المشركين فدعا للبراز فخرج إليه ابن عون وهو متلثم فقتله ثم اندس، فجهد الوالي أن يعرفه فلم يقدر عليه فنادى مناديه أعزم على من قتل هذا المشرك إلا جاءني، فجاءه ابن عون فقال: وما على الرجل أن يقول أنا قتلته.

اظهار أخبار متعلقة


وجاء شرطي يطلب رجلاً من مجلس ابن عون فقال يا أبا عون فلانا رأيته قال ما في كل الأيام يأتينا فذهب وتركه.
وجاء شرطي يطلب رجلاً من مجلس ابن عون فقال يا أبا عون فلانا رأيته قال ما في كل الأيام يأتينا فذهب وتركه.

ومن عجائب العلماء ما روي عن الإخباري ابن الكلبي قال: حفظت ما لم يحفظ أحد ونسيت ما لم ينسه أحد.

وأضاف: كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن فدخلت بيتا وحلفت أن لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن فحفظته في مدة لا يتخيلها أحد، ونظرت يومًا في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ من دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة.

ودخل أحد الوجهاء على الخليفة أبي جعفر المنصور، فجلس على مرتبته له.

 فقام رجل فقال مظلوم يا أمير المؤمنين فقال من ظلمك قال: جليسك غصبني ضيعتي فقال المنصور: قم فاجلس مع خصمك قال ما هو لي بخصم قال وكيف وهو يتظلم منك قال إن كانت الضيعة له لم أنازعه فيها وإن كانت لي فقد تركتها له ولا أقوم من مجلس شرفني أمير المؤمنين بالرفعة فيه فاجلس في أدناه بسبب ضيعة.

وجاء رجل إلى شيخ الحنابلة أبي الوفاء ابن عقيل فقال: إني كلما انغمست في النهر غمستين وثلاثًا لا أتيقن أنه قد غمسني الماء ولا أني قد تطهرت فكيف أصنع؟
وجاء رجل إلى شيخ الحنابلة أبي الوفاء ابن عقيل فقال: إني كلما انغمست في النهر غمستين وثلاثًا لا أتيقن أنه قد غمسني الماء ولا أني قد تطهرت فكيف أصنع؟

 قال له ابن عقيل: لا تصلّ فقيل له كيف قلت هذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى ينتبه وعن المجنون حتى يفيق ومن ينغمس في النهر مرة أو مرتين أو ثلاثًا ويظن أنه ما اغتسل فهو مجنون.

وتأخر يومًا عن الجمعة فجاءه أناس يستوحشون ما فعله، فقال: أنا صليت عند الصناديق.

 واحتبس يوماً فاستوحشوا له فقال أنا صليت عند المنارة وإنما أراد صناديق بيته ومنارة بيته.

وقال رجل لأحد الفقهاء: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر اغتسل أتوجه إلى القبلة أم إلى غيرها، قال توجه إلى ثيابك التي نزعتها.

وعطس رجل عند ابن المبارك فلم يحمد لله فقال له ابن المبارك أي شيء يقول العاطس إذا عطس قال الحمد الله قال: "يرحمك الله".

اضافة تعليق