وصية لقمان لابنه: اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة

عامر عبدالحميد الجمعة، 20 ديسمبر 2019 10:17 ص
لقمان الحكيم


عندما يذكر لقمان تذكر الحكمة، والموعظة الجامعة البليغة، ويكفي في ذلك ما قصه عنه القرآن من مواعظ جامعة يعظ بها ابنه.

قال مجاهد عن قوله تعالى "ولقد آتينا لقمان الحكمة"، قال: "الفقه، والإصابة في القول في غير نبوة".

اظهار أخبار متعلقة



وقال: كان لقمان الحكيم عليه السلام عبدا حبشيا، غليظ الشفتين"، وقال سعيد بن المسيب: "إن لقمان عليه السلام كان خياطًا".
وقال: كان لقمان الحكيم عليه السلام عبدا حبشيا، غليظ الشفتين"، وقال سعيد بن المسيب: "إن لقمان عليه السلام كان خياطًا".

ومن حكمه أنها قال لابنه: «يا بني، اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة».

وروى العابد محمد بن واسع قال: كان لقمان عليه السلام يقول لابنه: «يا بني، اتق الله، ولا تر الناس أنك تخشى الله عز وجل؛ ليكرموك بذلك، وقلبك فاجر».

ومن مواقع حكمته أنه كان عبدًا حبشيًا نجارًا، فقال له سيده: اذبح لي شاة، فذبح له شاة، فقال له: ائتني بأطيب مضغتين فيها، فأتاه باللسان والقلب، فقال: أما كان فيها شيء أطيب من هذين؟ قال: لا، فسكت عنه، ثم قال له: اذبح شاة؛ فذبح له شاة، فقال له: الق أخبث مضغتين، فرمى باللسان والقلب، فقال: أمرتك أن تأتيني بأطيبهما مضغتين، فأتيتني باللسان والقلب؟ وأمرتك أن تلقي أخبث مضغتين، فألقيت اللسان والقلب؟ فقال: إنه ليس شيء بأطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا".

ومن الحكمة أيضًا: "مكتوب في الحكمة، بني، لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسيطا، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
ومن الحكمة أيضًا: "مكتوب في الحكمة، بني، لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسيطا، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.

 وقال: مكتوب في الحكمة، أو في التوراة: الرفق رأس الحكمة.

 وقال: مكتوب في التوراة: كما ترحمون ترحمون، وكما تزرعون تحصدون، وقال: "أحب خليلك، وخليل أبيك ".

وقيل للقمان عليه السلام: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئًا".

وروى مالك بن دينار قال: "وجدت في بعض الحكمة: لا خير لك في أن تعلم ما لم تعلم، ولم تعمل بما قد علمت قال: مثل ذلك مثل رجل احتطب حطبا، فحزم حزمة، ثم ذهب يحملها، فعجز عنها، فضم إليها أخرى".

اضافة تعليق