إمامة الصبي للرجال في الصلاة في ميزان الشريعة .. الأزهر الشريف يجيب

علي الكومي الخميس، 19 ديسمبر 2019 11:38 م
سها الإمام
إمامة الصبي للبالغين .. ما مشروعيتها ؟

هل البلوغ شرطًا لإمامة المصلين ؟
الجواب

لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالإشارة إلي أن إمامة الصبي المميِّز في صلاة الفرض والنفل محل خلاف بين الفقهاء.إمامة الصبي المميِّز في صلاة الفرض والنفل محل خلاف بين الفقهاء.

إمامة الصبي المميِّز في صلاة الفرض والنفل محل خلاف بين الفقهاء.

لجنة الفتوي أشارت إلي أن الحنفية، والمالكية، والحنابلة إلى قالوا إن  إمامة الصبي المميِّز للبالغ في الفرض لا تصح؛ لأن الإمامة حال كمال، والصبي ليس من أهل الكمال؛ ولأنه قد يحدث منه ما يخل بشرط من شرائط الصلاة.

اظهار أخبار متعلقة

اللجنة تابعت في فتواها قائلة إن الشافعية والحسن البصري، وإسحاق، وابن المنذر يرون أن إمامته للبالغ صحيحة؛ لعموم قوله الرسول:" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، ولما روي من أن بعض الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا يؤمون أقوامهم وهم دون سن البلوغ؛ فقد ثبت أن عمرو بن سلمة كان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست أو سبع سنين.

اظهار أخبار متعلقة

اللجنة خلصت في نهاية فتواها إلي ألقول إن إمامة الصبي تصح في النافلة على مذهب الجمهور إذا كان متقنًا لقراءة القرآن عالمًا بما تصح به الصلاة من أحكام، لا سيما إن لم يوجد مَن هو أقرأَ منه، أما في الفريضة فلا تصح.


اضافة تعليق