أخبار

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

بعد وفاة والدتي وضيق الحال بات زواجي صعبًا.. ما الحل؟

الجحود.. مهما كانت كراهيتك إياك أن تصل إلى هذه الدرجة

شدائد تحملها النبي لم يمر بها نبي قبله

7 سنن ذهبية ليوم الجمعة.. اعرفها وحافظ عليها

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمعها من قبل

هل تأثم زوجة تكتم معصية يفعلها زوجها وتنصحه مرارًا؟

أحب ٧ أماكن لقلب رسول الله على وجه الأرض.. يكشفها عمرو خالد

عمرو خالد: إياك ان تهجر زوجتك بشكل مفاجىء.. هذا ما سيحدث

رواد مواقع التواصل يشيدون بقصة ترتيب سور القرآن

بقلم | محمد جمال | الخميس 19 ديسمبر 2019 - 06:42 م
Advertisements

لجأ أحد الدعاة في السعودية لحيلة جميلة يسهل بها حفظ ترتيب سور القرآن الذي لا يعرفه كل الناس ويخطئون فيه.
ابتكر هذا الداعية قصة طريفة تساعد الصغار والكبار على التدرج مع سور القرآن بطريقة انسيابية رائعة يذكر أسماء السور في مواضعها مما يسهل حفظها.

اظهار أخبار متعلقة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي القصة وأثنوا عليها ولاقت تعليقات الزوار استحسانا من السرد القصصي الممتع لسور القرآن بالترتيب المعروف مؤكدين أن أولادهم اعتبروها قصة ممتعة وراحوا يقصونها على أصدقائهم في المحافل.
تبدا القصة كما العادة بافتراض شخصية وهمية هي بطل القصة يعول عليها أحداثها التي تزداد عمقا وطرافة كلما زادت الإثارة والتشويق في حبكه لأحداثها.
تقول القصة: "إن رجلا قرأ (الفاتحة) قبل ذبْح (البقرة)، وليقتدي بـ (آل عمران) تزوج خير (النساء)، وبينما هو مع أهله في (المائدة) ضحّى ببعض (الأَنْعَام) مراعيا بعض (الأعراف). وأوكل أمر (الأنفال) إلى الله ورسولِه معلنًا (التوبة) إلى الله أسوة بـ (يونس) و(هود) و(يوسف) – عليهم السلام –، ومع صوت (الرعد) قرأ قصة (إبراهيم) و(حِجْر) ابنه إسماعيل – عليهما السلام –، وكانت له خلِيّة (نحْلٍ) اشتراها في ذكرى (الإسراء) والمعراج، ووضعها في (كهف) له، ثم أمر ابنتَه (مريم) وابنَه (طه) أن يقوما عليها؛ ليقتديا بـ (الأنبياء) في العمل والجِد. ولما جاء موسم (الحج) انطلقوا مع (المؤمنين) متجهين إلى حيثُ (النور) يتلألأ وحيثُ كان يوم (الفرقان) – وكم كتب في ذلك الشعراء) –، وكانوا في حجهم كـ (النمل) نظامًا، فسطّروا أروعَ (قصصِ) الاتحاد؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت (العنكبوت)، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة (الروم) ناصحا لهم – كـ (لقمان) مع ابنه – أن يسجدوا (سجدة) شكر لله، أن هزم (الأحزاب)، وألا يجحدوا مثل (سبأ) نِعَمَ (فاطرِ) السماوات والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة (يس) مستوِين كـ (الصافّاتِ) من الملائكة، وما (صاد) صَيْدًا؛ إذ لا زال مع (الزُّمرِ) في الحرَم داعيًا (غافر) الذنبِ الذي (فُصِّلت) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين. ثم بدأت (الشورى) بينهم عن موعد العودة، مع الحذر من تأثُّرهم بـ (زخرفِ) الدنيا الفانية كـ (الدُّخان)؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ (جاثيةً)، فمَرُّوا على (الأحقافِ) في حضرموت؛ لذِكْرِ (محمد) – صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها، وهناك كان (الفتح) في التجارة، مما جعلهم يبنون لهم (حُجُراتٍ)، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ (قافْ) للتجارة، فكانت (ذارياتٍ) للخير ذروًا، وكان قبل هذا (الطّور) من أطوار حياته كـ (النّجم)، فصار كـ (القمَر) يشار إليه بالبنان بفضل (الرحمن). ووقعتْ بعدها (واقعة) جعلت حالهم – كما يقال – على (الحديد)، فصبرت زوجته ولم تكن (مجادلة)؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم (الحشر) إليه، وأن الدنيا (ممتحنَة)، فكانوا كـ (الصّف) يوم (الجمعة) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات (المنافقين)؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم (التغابن)، فكاد (الطلاق) يأخذ حُكْمَ (التحريم) بينهم؛ لعمق المودة بينهم، فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ (ـنُّون).. وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه، واقتدَوا بصبر أيوب و(نوحٍ) عليهما السلام، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و (الجنّ)، بعد أن كان (المزّمّل) و (المدّثّر)، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم (القيامة) كلُّ (إنسان)؛ إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة (المرسَلات)، فعَنِ (النّبإِ) العظيم يختلفون، حتى إذا نزعت (النازعات) أرواحَهم (عبَسَـ) ـت الوجوه، وفزعت الخلائق لهول (التكوير) و(الانفطار)، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و(المطففين) عند (انشِقاق) السَّمَاءِ ذاتِ (البروجِ) وذات (الطّارق) من ربهم (الأعلى) إذ تغشاهم (الغاشية)؟ هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة (الفجر) وأهلُ (البلد) نيامٌ حتى طلوع (الشمس)، وينعم أهل قيام (الليل) وصلاةِ (الضّحى)، فهنيئًا لهم (انشراح) صدورِهم! ووالذي أقسمَ بـ (التّين)، وخلق الإنسان من (علق) إن أهل (القَدْر) يومئذٍ من كانوا على (بيّنةٍ) من ربهم، فأطاعوه قبل (زلزلة) الأَرْضِ، وضمّروا (العاديات) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل (القارِعة)، ولم يُلْهِهِم (التكاثُر)، فكانوا في كلِّ (عَصْر) هداةً مهديين، لا يلفتون إلى (الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب (الفيل) على الكعبة، وكان سيدًا في (قُرَيْش)، وما منعوا (الماعون) عن أحدٍ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر (الكوثر) يوم يعطش الظالمون و(الكافرون)، وتلك حقيقة (النّصر) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه، في حين يهلك شانؤوه، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من (مسَد)، فاللهم تقبل منا وارزقنا (الإخلاص) في القول والعمل يا ربَّ (الفلَقِ) وربَّ (الناس).


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ​لجأ أحد الدعاة في السعودية لحيلة جميلة يسهل بها حفظ ترتيب سور القرآن الذي لا يعرفه كل الناس ويخطئون فيه.