البدانة في منتصف العمر تزيد خطر الإصابة بالخرف

عاصم إسماعيل الخميس، 19 ديسمبر 2019 03:20 م
9998304537


حذرت دراسة حديثة من أن الإصابة بالسمنة في منتصف العمر يزيد من خطر الإصابة بالخرف بأكثر خمس مرات.

لكن عدم النشاط وتناول نظام غذائي فقير لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة احتمال الإصابة بالمرض.

ويقول الخبراء إنه من المحتمل أن تكون الإصابة بالسمنة علامات مبكرة للمرض نفسه.

وقام باحثون من جامعة أكسفورد بتحليل النظام الغذائي ومؤشر كتلة الجسم ومستويات التمرينات عند 1137000 امرأة، وكان متوسط أعمارهن 56 عامًا، ولم يكن أي منهن مصابة بالخرف في بداية الدراسة.

وتم تعقب النساء اللاتي خضعن للدراسة لمدة 18 عامًا، وبعد 15 عامًا، تم تشخيص 18695 حالة إصابة بالخرف، وكن يعانين من السمنة المفرطة في البداية، وهو ما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 21 في المائة عن غيرهن.

وكانت هناك علاقة بين انخفاض السعرات الحرارية وعدم النشاط وبين ارتفاع خطر الإصابة بالخرف خلال السنوات العشر الأولى من الدراسة.

لكن هذا الاستنتاج تراجع إلى حد كبير، إذ أنه بعد 15 عامًا لم يثبت صحة ذلك.

وقالت الدكتورة سارة فلود، قائدة الدراسة: "أشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن اتباع نظام غذائي سيء أو عدم ممارسة الرياضة قد يزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف".

وأضافت: "ومع ذلك، توصلت دراستنا إلى أن هذه العوامل لا ترتبط بالمخاطر الطويلة الأجل للخرف".

وتم تشخيص حوالي 2.1 في المائة من النساء البدينات بالخرف، مقارنة مع 1.6 في المائة من النساء اللائي لديهن مؤشر كتلة الجسم سليم.

واقتصرت الدراسة على النساء فقط، وبالتالي فإن النتائج قد لا تكون هي نفسها بالنسبة للرجال.

ونقلت صحيفة "ذا صن" عن الدكتورة سارة إماريسيو من مركز أبحاث الزهايمر ببريطانيا: "تؤكد هذه الدراسة الجديدة أن السمنة عامل خطر قوي للخرف وتؤكد على أهمية العمل لمعالجة السمنة".

وأضافت: "سنستمر في دعوة الحكومة لقيادة حملة توعية لزيادة فهم المواطنين بعوامل خطر الخرف، والتي يمكن أن تساعد في تقليل عدد الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض".

وتابعت: "تبدأ الأمراض التي تسبب الخرف قبل عقود من بدء ظهور مشاكل في الذاكرة ، كما تشير الدراسة إلى عوامل مثل الخمول البدني وفقدان الوزن في منتصف العمر كمؤشرات محتملة للإصابة".

اضافة تعليق