يكثر من صلاة التطوع والنفل.. ويقول لابنه: "أفعل ذلك لأجلك"

عامر عبدالحميد الخميس، 19 ديسمبر 2019 02:41 م
حفيد صحابي صحبت الأغنياء .. هذا ما حدث لي


كان الصحابة رضي الله عنهم أحرص الناس على تربية أولادهم ، وإقامتهم على مكارم الأخلاق وأحسنها.

وقد كان الصحابي عبد الله ابن مسعود من أحرص الناس على ذلك، حيث كان يكثر من صلاة التطوع والنفل، ويقول لابنه : "يا بني أفعل ذلك لأجلك"، ويتلو "وكان أبوهما صالحًا".

اظهار أخبار متعلقة


وقد بورك في نسله ونسل أخيه عتبة بن مسعود، حيث صار من نسلهما فقيه المدينة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
وقد بورك في نسله ونسل أخيه عتبة بن مسعود، حيث صار من نسلهما فقيه المدينة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
وكذلك ابنه "عون بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود الهذلي".

وكان عون يقول: ذاكر الله في غفلة الناس، كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل، لولا ذلك الرجل هزمت الفئة، ولولا من يذكر الله من غفلة الناس هلك الناس.

وعن تجربته في الحياة قال: صحبت الأغنياء فلم يكن أحد أطول غماً مني إن رأيت أحدًا أحسن ثيابًا مني وأطيب ريحًا مني، فصحبت الفقراء فاسترحت.

 ومن جميل أقواله: كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلاً على من هو دونك.

وكان يقول أيضًا: ما أحسب أحدًا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه.. جالسوا التوابين فإنهم أرق الناس قلوبا.

وعن نظرته للدنيا كان يقول: الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان ترجح إحداهما بالأخرى وما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه.

وكان أيضًا يقول: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم.
وكان أيضًا يقول: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم.

وعن نظرته لابتلاء الرب للعبد يقول: إن الله ليكره عبده على البلاء كما يكره أهل المريض مريضهم، وأهل الصبي صبيهم، على الدواء، ويقولون: اشرب هذا، فإن لك في عاقبته خيرًا.

وحكي عنه أنه قال: كان رجل يجالس قومًا فترك مجالستهم فأتي في منامه، فقيل له: تركت مجالستهم؟ لقد غفر لهم بعدك سبعين مرة.

وقد رؤي في مجلس وهو يبكي ويمسح وجهه بدموعه، فقيل له: لم تمسح وجهك بدموعك قال: بلغني أنه لا تصيب دموع الإنسان مكانًا من جسده إلا حرم الله عز وجل ذلك المكان على النار.

اضافة تعليق