احذر الصفة السيئة.. فإنها لا تدخل صاحبها الجنة

عمر نبيل الأربعاء، 18 ديسمبر 2019 01:44 م
احذرأن تكون منهم حتى لا تلقى جزاءهم


تحذيرات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، من الوقوع في أمور تبعدنا عن رحمة الله عز وجل، كثيرة.

ومن ذلك تحذيره من نقل الكلام بين الناس.. وللأسف في هذه الفترة انتشرت هذه العادة السيئة، فتجد المرء يسمع منك ثم ينقل لغيرك، ثم من غيرك لغيره، وهكذا حتى يعود لك بنفس الكلام ولكن مع وضع بعض البهارات والأكاذيب عليه.ومن ذلك تحذيره من نقل الكلام بين الناس.. وللأسف في هذه الفترة انتشرت هذه العادة السيئة

ومن ذلك تحذيره من نقل الكلام بين الناس.. وللأسف في هذه الفترة انتشرت هذه العادة السيئة


والطامة أنه على الرغم من أنه ناقل الكلام وهو الذي يكذب، لكن تراه يتحدث عنه وكأنه حقيقة مطلقة، مثل هؤلاء أكد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون الجنة: «لا يدخل الجنة قتات»، والقتات هنا هو ناقل الكلام بهدف التفرق بين الناس.

ذلك أن النميمة هي بضاعة الشيطان التي يقدمها للناس، ومن يعمل بها فهو كرسول إبليس وليعاذ بالله، ينقل التشدد والتفرقة بين، والغريبة أنه لا يستفاد شيئا سوى بث الكره بين الناس، ويقف يشاهد ذلك وهو سعيد من بعيد، ومثل هذا لا يملأ قلبه سوى الحقد والحسد، ولا يتمنى سوى أن يرى الناس كلا في مكان ولا يكلم أحدهم الآخر.

قد يقول قائل كيف أن النميمة هي بضاعة إبليس، فهو لاشك يأس من أن يعبده الناس خصوصًا في المنطقة العربية، لذلك يستخدم هذا للتفريق بين الناس، فيجعل أحدهم يقوم بهذه المهمة بالنيابة عنه، وهو يختار هؤلاء ممن يحقدون ويحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله.

ففي الحديث الصحيح يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد آيس من أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التفريق بينهم». «إن الشيطان قد آيس من أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التفريق بينهم».
«إن الشيطان قد آيس من أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التفريق بينهم».


لذا حذر المولى سبحانه وتعالى من أمثال هؤلاء، فقال: « وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ » (القلم: 10 - 13).

ذلك أن النمام يمشي بين الناس وكل همه في الحياة إفساد القلوب وقطع صلات الأرحام بينهم، وهدم الأسر وفضح أسرار وأعراض الناس، كما أنه أيضًا يكون كل همه إثارة الفتن ويسعى للوقيعة بين الأحباب والتفريق بين الأصحاب، يزرع الأحقاد والضغائن في القلوب، ويشعل نيران الكراهية في الصدور، ويجعل الصديقين عدوين، والأخوين لا يحب أحدهما الخير للآخر.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق