في اليوم العالمي للغة العربية.. تحديات لم تنل من شرفها

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019 11:25 ص
اليوم العالمي للغة العربية


يحتفل العالم اليوم الأربعاء الموافق 18 من ديسمبر باللغة العربية، حيث تؤكد منظمة "اليونسكو" أن اللغة العربية ركناً من أركان التنوع الثقافي للبشرية.

وأضافت "اليونسكو" في بيان لها على موقعها الرسمي، أن اللغة العربية، هي إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، إذ يتكلمها يومياً ما يزيد على 290 مليون نسمة من سكان المعمورة، لذلك يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام. اللغة العربية، هي إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم،

اللغة العربية، هي إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم،


وأشارت إلى أنه وقع الاختيار على هذا التاريخ بالتحديد للاحتفاء باللغة العربية لأنه اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 قرارها التاريخي بأن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة.

وأكدت أن اللغة العربية أبدعت بمختلف أشكالها وأساليبها الشفهية والمكتوبة والفصيحة والعامية، ومختلف خطوطها وفنونها النثرية والشعرية، آيات جمالية رائعة تأسر القلوب وتخلب الألباب في ميادين متنوعة تضم على سبيل المثال لا الحصر الهندسة والشعر والفلسفة والغناء.

 وتتيح اللغة العربية الدخول إلى عالم زاخر بالتنوع بجميع أشكاله وصوره، ومنها تنوع الأصول والمشارب والمعتقدات.

ويزخر تاريخ اللغة العربية بالشواهد التي تبيّن الصلات الكثيرة والوثيقة التي تربطها بعدد من لغات العالم الأخرى، إذ كانت اللغة العربية حافزاً إلى إنتاج المعارف ونشرها، وساعدت على نقل المعارف العلمية والفلسفية اليونانية والرومانية إلى أوروبا في عصر النهضة. وأتاحت اللغة العربية إقامة الحوار بين الثقافات على طول المسالك البرية والبحرية لطريق الحرير من سواحل الهند إلى القرن الأفريقي.

تحديات ووقائع

فيما كشفت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي" التحديات التي تواجه اللغة العربية، من قبل "هجمات" اللغات الأجنبية، واللهجات أو العاميات المحلية." التحديات التي تواجه اللغة العربية، من قبل "هجمات" اللغات الأجنبية، واللهجات أو العاميات المحلية.
" التحديات التي تواجه اللغة العربية، من قبل "هجمات" اللغات الأجنبية، واللهجات أو العاميات المحلية.


وقالت "بي بي سي" إن هناك بعض الطوارئ التي طرأت على اللغة العربية في العصر الحاضر، وهي لغة العنف حيث يميل أصحاب هذه اللغة في التغلغل عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، يتمثل في خطاب العنف والتطرف، وإشاعة الكراهية ضد طوائف المجتمع بعضها بعضا.

ويتوهم بعض متحدثي العربية أن شيوع مثل هذه الكلمات في اللغة المتداولة في الخطابين الديني والسياسي كليهما جعل من العربية لغة "عنيفة"، بل حولها - في رأيهم - من لغة عرفت بـ"الرقة" وشعر الغزل والحب والصوفية، إلى لغة طغى عليها العنف والتطرف.

لماذا نزل الوحي باللغة العربية وليس أي لغة أخرى

اختص الله سبحانه وتعالى اللغة العربية بنزول القرآن، فشرفها وزاد من شرفها بأن تكون اللغة العربية هي الوسيلة التي تم بها انتقال مراد الله إلى عباده، ورسالته الخالدة.

وكشف الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن الله عز وجل ميز اللغة العربية، بخصائص متميزة، فنزل القرآن الكريم بها من أجل ما تشتمل عليه من خصائص. الله عز وجل ميز اللغة العربية، بخصائص متميزة، فنزل القرآن الكريم بها من أجل ما تشتمل عليه من خصائص.
الله عز وجل ميز اللغة العربية، بخصائص متميزة، فنزل القرآن الكريم بها من أجل ما تشتمل عليه من خصائص.


وأضاف عضو هيئة كبار العلماء خلال لقاء على قناة "سي بي سي" بثه على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، أن  أولى هذه الخصائص بحسب ما ألفه ابن الجني في ثلاث مجلدات هي "الإضافة"، وثاني هذه الخصائص هي وجود الحقيقة والمجاز بها، وبها أيضًا التشبيه والكناية، وفيها العديد من ألوان البيان.

ونبه المفتي السابق على أن اللغة العربية تتميز عن غيرها بوجود المترادفات، فاللغات البدائية لا توجد بها مترادفات، والمترادفات هي أمر واحد له عدة أسماء مثل الخمر فله تسعون اسما في اللغة العربية والبحر له ثلاثون اسما. ومن هذه الخصائص أصلًا وجود "المشترك" في اللغة العربية، وهو عكس الخاصية السابقة، أي كلمة تعني أكثر من معنى، مثل "عين" فلها عدة معانٍ، مثل بئر وجاسوس ونفس وغير ذلك.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق