صبغ الشعر والرموش بالسواد وغيره..مسألة فقهية بينها العلماء

محمد جمال حليم الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019 09:00 م
صبغ الشعر

صبغ الشعر من المسائل التي الفقهية التي تكلم فيها الفقهاء، واستطردوا فيها وبينوا ما يجوز فيها وما لا يجوز كونها من الأمور التي تشغل العامة كثيرًا.
ومن المقرر فقها أنه يجوز صبغ الشعر والحواجب بغير السواد، بمادة لا تضر، كالحناء ونحوها، كذا صبغ الرموش بالسواد،  أما إذا كانت الصبغة تدوم، فقد قرر العلماء المنع كونه يعد تغييرًا لخلق الله تعالى.

صبغ الشعر له ضوابط معينة حددها العلماء لا ينبغي تجاوزها حتى لا نقع في المحظور

اظهار أخبار متعلقة

أما إذا كان التغيير غير ثابت، الخضاب والصبغ بالحناء ونحوها فلا بأس به؛ لأنه يزول، فمثله مثل الكحل وتحمير الخدين والشفتين وغيرها جائزة لا بأس بها.
ومع انتشار ثقافة تغيير الوجه وتغيير الخلقة بحجج كثيرة أشهرها التزين للزج ينبغي الحذر إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، على أنه من المعلوم أن كثيرًا من النساء تلجأ لذلك طواعية ودون طلب الزوج بحكم محاكاة الموضة ومجاراة ما يحدث في عالم المرأة وكلها أمور تحتاج لضبط بما يتفق وما جاءت به الشريعة الإسلامية السمحاء.

أخبار متعلقة
اضافة تعليق