زوجي على علاقة بأخرى مصدومة.. ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019 08:10 م
خلافاتك مع زوجتك تضر بنفسية أبنائك وتدمر مستقبلهم

فوجئت أن زوجي على علاقة بأخرى ويبادلها كلمات الحب والهدايا، برغم أني أم أولاده.. أنا مصدومة.. وطلبت منه الطلاق لأني بدأت أشك في سلوكه.. ماذا أفعل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه إن كان الواقع ما ذكرت من أن زوجك على علاقة بأخرى، فقد أتى أمرًا منكرًا؛ إذ لا يجوز للمسلم شرعًا أن يكون على علاقة بامرأة أجنبية عنه، فقد كان هذا من شأن أهل الجاهلية، فنهى الله عز وجل عنه، وحذر منه في كتابه، فهو وسيلة للفتنة، وانتشار الفواحش، قال تعالى: مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ {المائدة:5}.

اظهار أخبار متعلقة


وتضيف: يجب عليه أن يبادر إلى التوبة، وأن يقطع هذه العلاقة الآثمة؛ فإن التوبة واجبة على الفور، فلا يجوز التسويف فيها، قال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام: والتوبة واجبة على الفور، فمن أخرها زماناً صار عاصياً بتأخيرها، وكذلك يتكرر عصيانه بتكرار الأزمنة المتسعة لها، فيحتاج إلى توبة من تأخيرها، وهذا جار في تأخير كل ما يجب تقديمه من الطاعات. 

العلاقة بين الزوجين مقدسة ويلزم احترامها من الجانبين وإلا ذهبت المودة والرحمة بينهما

وتوضح: فإن تاب إلى الله وأناب فالحمد لله، وإلا ففراق مثله مستحب، منوهة إلى أنه ينبغي تنبيهه إلى أن يجتنب هذا الفعل القبيح إن كان حقا على مصلحة الأولاد وتماسك الأسرة، فليجتنب ما يهدد كيانها. فإن أبى أن يستجيب لك في أمر الطلاق فيمكنك اللجوء للمحكمة الشرعية.

اضافة تعليق