آية في القرآن تلخص معنى الدين كاملاً

عمر نبيل الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019 09:51 ص
آية تلخص الدين كله


لاشك أن كل آية في القرآن الكريم تحوي معجزة في ذاتها، بل أن كل حرف به إعجاز في ذاته، وإذا توقفنا أمام كل آية فالأمر سيأخذ منا أعمارًا وسنوات لا تنتهي، وفي النهاية لن نصل إلى حقيقة الأمر كاملاً.

ومن هذه الآيات العظيمة، هناك آية كأنها لخصت الدين، من حفظها وعمل بما فيها، تكفيه، قال تعالى: «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ».

اظهار أخبار متعلقة



دعنا عزيزي المسلم نقف أمام الآية قليلاً للنظر كيف أنها لخصت الدين كله، ذلك أنها مليئة بالبلاغة والإعجاز بشكل مذهل
دعنا عزيزي المسلم نقف أمام الآية قليلاً للنظر كيف أنها لخصت الدين كله، ذلك أنها مليئة بالبلاغة والإعجاز بشكل مذهل
.. يقول المولى عز وجل : ««لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ».. ويضيف سبحانه وتعالى: «وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ»: وهنا لابد أن نتوقف عند معنى البر.

 والكلمات العجيبة العظيمة التي تلخص الدين كله، أولاً: البر هو من آمن بالله.. واليوم الآخر.. والملائكة .. والكتاب.. والنبيين.. ثم يقول المولى عز وجل، أن البر أيضًا هو من «آتى المال على حبه»، ثم يبدأ في تفسير هذه الجملة.

ويشير إلى هؤلاء الذين يستحقون هذا المال هم: «: ذوي القربى.. واليتامى.. والمساكين.. وابن السبيل.. والسائلين.. وفي الرقاب»، قبل أن يعود ليكمل تعريف البر، ويضيف إلى أهل البر بأنهم: «وأقام الصلاة .. وأتى الزكاة.. والموفون بعهدهم إذا عاهدوا.. والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس.

ثم يختم الآية العظيمة بأن هؤلاء هم الذين صدقوا وأنهم لاشك مع المتقين.
ثم يختم الآية العظيمة بأن هؤلاء هم الذين صدقوا وأنهم لاشك مع المتقين.
. إذن على المسلم الحريص على الوصول إلى هذه الدرجة، أن يتخذ من هذه الآية الكريمة مبدأ له في حياته، ويطبقها، ومن ثم لاشك سيصل إلى الدرجة العظيمة من التقوى، وهي الدرجة التي ترفع صاحبها لمقام عظيم.

قال بعض العلماء: قد تصل لمقام الشهداء والصديقين، أو هو بالتأكيد من الصديقين لاشك.. لذا عزيزي المسلم تفكر كثيرا في هذا الآية العظيمة ولا تتردد في أن تجعلها نبراسك في هذا الحياة، حينها لاشك ستصل إلى ما تتمنى وهو القربى إلى الله عز وجل.

اضافة تعليق