نبي الله سليمان .. رعاية الخيل فوتت عليه صلاة العصر .. وكيف تخلص منها مرضاة لله

علي الكومي الإثنين، 16 ديسمبر 2019 09:30 م
79861563_2316719331765298_3481270975675236352_n
نبي الله سليمان وهكذا انتهت علاقته بالخيل

نبي الله سليمان بن داوود أحد أنبياء بني إسرائيل، منحه الله النبوّة والملك وهي منحة لم يحظ به أي نبي من بعده وهبه سبحانة وتعالي سلطاناً عظيماً، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في عدّة مواضع.

منحه الله النبوّةوالملك وهي منحة لم يحظ به أي نبي من بعده

اسم سليمان عليه السلام تردد في كتاب الله في سبع سورٍ، وفي ستّ عشرة آية، وتلازم هذا الذكر دائما مع حزمة من النعم التي من الله بها عليه وعلى أبيه داوود عليهما السلام، وكذلك الفضائل المعجزات التي خصها به ربه هو وابيه ومنها تعلم لغة الطير وفهم حواراتهم وتسخير الكائنات له لمساعدته في جهاده لنشر دين الله وإعلاء كلمة الحق.

اظهار أخبار متعلقة

سيدنا سليمان عليه السلام كان معروفا بشغفه بحب الخيل ، وكان دائمًا ، ما يعتمد على عليها أثناء جهاده ، في سبيل الله ، وكان دائمًا يوليها  عناية خاصة ، واهتماما نادرا لا يتكرر مع  الحيوانات، والطيور الأخرى .


حب الخيل كان مكرمة نبوية تمتع بها سيدنا سليمان عليه السلام وهي نعمة دلل عليها حديث نبوي للرسول صلي الله عليه وسلم بقوله : ” إِنه ليس من فرس عربي إِلا يؤذن لَه مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول : اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم ، فاجعلني من أحب أهله ، وماله إِليه ، أو أحب أهله وماله إِليه ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

اظهار أخبار متعلقة

نبي الله كان يمتلك العديد من الخيول ، الاصيلة التي تتمتع بسرعة فائقة  وقوة شديدة  الشديدة ، حيث كانت مدربة على فنون الحرب ، والقتال ، لذا كان يعتمد عليهم في حروبه ، وأيام جهاده ، حيث لم يكن يثق في قدرة أي خيول أخرى ، غير خيوله هو ، فهو يعرف كيف يعدها للجهاد ، وكيف يدربها على فنون ، وأصول الحرب .


ومن البديهي التأكيد في هذا السياق أن الخيول التي كان يقتنيها سيدنا سليمان عليه السلام ، كانت فاتنة للغاية ، وتسر للناظرين ، فقد كانت متكاملة في كل شيء ، سبحان من خلقها ، وجمل صورتها .

الخيول التي كان يقتنيها سيدنا سليمان عليه السلام ، كانت فاتنة للغاية ، وتسر للناظرين

كان الاعتناء ورعاية الخيول من السمات الظاهرة في شخصية نبي  الله سليمان إذ كان يحرص علي تنظيمها بنفسه وذات يوم ظل سيدنا سليمان ، ينظم صفوف الخيول الخاصة به ، ويهتم بها أيما اهتمام ، إلا أن الشمس وقتها قد غابت ، مما افقده صلاة العصر ، دون أي انتباه منه ، هذا ما جعله يغضب لكون اهتمامه بالخيل قد صرف عن تأدية صلاة مهمة كالعصر لأول مرة .

"حزن شديد "
نبي الله حزن حزنًا شديدًا ، فهو للمرة الأولى ، قد انشغل عن العبادة ، وأخذ يتمنى لو أن الشمس ترجع مرة أخرى ، حتى يقوم بتأدية الصلاة في موعدها ، وأخذ من فرط غضبه ، يذبح في الخيول ، واحدًا تلو الآخر ، بواسطة سيفه ، وقام بالتصدق بلحوم الخيول ، على الفقراء ، والمساكين ، ومن ثم أخذ يقول : ” والله لن تشغلني الخيول يومًا ، بعد اليوم ، عن عبادة الله سبحانه وتعالي.

اظهار أخبار متعلقة

ضياع صلاة العصر انهت علاقة سيدنا سيدنا سليمان عليه السلام و الخيول ، واقتنائها مرة أخرى ، خشيةً من أن يغضب عليه الله ، أو يتعرض لعذابه ، ومن هنا ، كانت مكافأة سيدنا سليمان من رب العباد ، أنه شخر إليه الرياح ، وجعلها تسير بأمره ، وتجري بها حيث شاء .

اضافة تعليق