ذكاء "أبو حنيفة" نجّاه من القتل على يد "جلاد المنصور"

عامر عبدالحميد الإثنين، 16 ديسمبر 2019 12:26 م
أبو حنيفة النعمان

كان أبو حنيفة رحمه عميق الرأي سريع البديهة، لذلك قال الإمام مالك للإمام الشافعي – ولم يشهد أبا حنيفة- : إنك لو رأيته وأراد أن ينطق هذه السارية – العمود- لأنطقه، لقوة رأيه.


مرّ رجل بأبي حنيفة فقال له: إني رجل موسر وليس لي من الدنيا إلا ابن كلما زوجته امرأة طلقها وإن اشتريت له جارية أعتقها.مرّ رجل بأبي حنيفة فقال له: إني رجل موسر وليس لي من الدنيا إلا ابن كلما زوجته امرأة طلقها

مرّ رجل بأبي حنيفة فقال له: إني رجل موسر وليس لي من الدنيا إلا ابن كلما زوجته امرأة طلقها


قال له أبو حنيفة : اقعد عندي حتى أخرجك من ذلك فقرب إليه ما حضر عنده فتغدى عنده ثم قال له ادخل أنت وابنك إلى السوق فأي جارية أعجبته ونالت يدك ثمنها فاشترها لنفسك لا تشترها له ثم زوجها منه فإن طلقها رجعت إليك لأنك سيدها، وإن أعتقها لم يجز عتقه وإن ولدت ثبت نسبه إليك قال وهذا جائز قال نعم هو كما قلت.


 فمر الرجل بالفقيه ابن أبي ليلى فأخبره فقال هو كما قال لك أبو حنيفة.
 وروى القاضي أبو يوسف -  تلميذ أبي حنيفة -  قال : دعا المنصور أبا حنيفة فقال الربيع حاجب المنصور وكان يعادي أبا حنيفة يا أمير المؤمنين هذا أبو حنيفة يخالف جدك كان عبد الله بن عباس يقول إذا حلف على اليمين ثم استثنى بعد ذلك بيوم أو يومين جاز الاستثناء،  وقال أبو حنيفة لا يجوز الاستثناء إلا متصلا باليمين .


فقال أبو حنيفة يا أمير المؤمنين إن الربيع يزعم أن ليس لك في رقاب جندك بيعة.


 قال المنصور وكيف قال:  يحلفون لك ثم يرجعون إلى منازلهم فيستثنون فتبطل أيمانهم فضحك المنصور وقال يا ربيع لا تعرض لأبي حنيفة فلما خرج أبو حنيفة قال له الربيع أردت أن تشيط بدمي قال لا ولكنك أردت أن تشيط بدمي فخلصتك وخلصت نفسي.

 


و كان أبو العباس الطوسي سيء الرأي في أبي حنيفة وكان أبو حنيفة يعرف ذلك فأقبل عليه فقال يا أبا حنيفة إن أمير المؤمنين يدعو الرجل منا فيأمره بضرب عنق الرجل لا يدري ما هو أيسعه أن يضرب عنقه.و كان أبو العباس الطوسي سيء الرأي في أبي حنيفة

و كان أبو العباس الطوسي سيء الرأي في أبي حنيفة

 


 فقال يا أبا العباس أمير المؤمنين يأمر بالحق أو الباطل قال بالحق قال : انفذ الحق حيث كان ولا تسأل عنه،  ثم قال أبو حنيفة لمن قرب منه إن هذا أراد أن يوثقني فربطته.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق