لماذا نزل الوحي باللغة العربية وليس أي لغة أخرى

أنس محمد الإثنين، 16 ديسمبر 2019 12:13 م
اللغة العربية



اختص الله سبحانه وتعالى اللغة العربية بنزول القرآن، فشرفها وزاد من شرفها بأن تكون اللغة العربية هي الوسيلة التي تم بها انتقال مراد الله إلى عباده، ورسالته الخالدة.


وكشف الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن الله عز وجل ميز اللغة العربية، بخصائص متميزة، فنزل القرآن الكريم بها من أجل ما تشتمل عليه من خصائص.


وأضاف عضو هيئة كبار العلماء خلال لقاء على قناة "سي بي سي" بثه على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، أن  أولى هذه الخصائص بحسب ما ألفه ابن الجني في ثلاث مجلدات هي "الإضافة"، وثاني هذه الخصائص هي وجود الحقيقة والمجاز بها، وبها أيضًا التشبيه والكناية، وفيها العديد من ألوان البيان.


وذكر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن هناك فرقا بين اللغات المقدسة وبين قداسة اللغة، فاللغات المقدسة هي اللغات التي وردت بها نصوص يعتقد أهلها أنها من عند الله مثل العبرية والآرامية التي يعتقد أنها كانت بلسان السيد المسيح، والعربية بالطبع مقدسة؛ لأنه نزل بها القرآن الكريم.فاللغات المقدسة هي اللغات التي وردت بها نصوص يعتقد أهلها أنها من عند الله

فاللغات المقدسة هي اللغات التي وردت بها نصوص يعتقد أهلها أنها من عند الله



أما قداسة اللغة، فلا وجود لها، فهي كائن حي ينمو ويتطور ويتشعب ولا يعجز عن كل مخترع وجديد، فاللغة المقدسة تحفظ حتى نستطيع أن نفهم بها النص.

ونبه المفتي السابق على أن اللغة العربية تتميز عن غيرها بوجود المترادفات، فاللغات البدائية لا توجد بها مترادفات، والمترادفات هي أمر واحد له عدة أسماء مثل الخمر فله تسعون اسما في اللغة العربية والبحر له ثلاثون اسما. ومن هذه الخصائص أصلًا وجود "المشترك" في اللغة العربية، وهو عكس الخاصية السابقة، أي كلمة تعني أكثر من معنى، مثل "عين" فلها عدة معانٍ، مثل بئر وجاسوس ونفس وغير ذلك.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق