ادفع الوساوس الجنسية بهذه الطريقة

محمد جمال حليم الأحد، 15 ديسمبر 2019 08:00 م
-حب-واشتياق-للحبيب

بعد فترة من مشاهدة المحرمات تنطبع هذه الصور في العقل الباطل وتستقر وتلح كل فترة على الذاكرة وتجعل الإنسان شارد البال.. والسؤال: كيف يصرف الإنسان هذه الوساوس والخطرات؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه ينبغي للإنسان الذي وقع في هذه المحرمات قديمًا والذي أصبح رهينة للتخيلات الجنسية، أن يهوِّن الأمر على نفسه، ولا يستصعبه؛ فإن هذا من أعظم ما يعينه على التخلص من هذه التخيلات.

التخيلات الجنسية تصرف صاحبها عن الطاعة وتقربه عن المعصية لذا يلزم دفعها بكل طريقة

ويضيف: كما أن عليه أن يستحضر أن هذا من كيد الشيطان ووسوسته وتزيينه، وأن الله تعالى قد هوَّن من كيد الشيطان، فقال في محكم كتابه: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا {النساء:76}، والمؤمن قويّ بإيمانه، فيأوي إلى ربه عز وجل؛ فهو الركن الشديد. وهنا نذكّر بأهمية الدعاء، وسؤال الله العافية من كل بلاء.

اظهار أخبار متعلقة

وتنصح بالعمل على تحصيل كل وسيلة تحفظ النفس من مثيرات الشهوة، ومنها: ما أشرت إليه مما تضمنته الآيات السابقة، وبعض الأحاديث من غض البصر ونحوه، وكذلك شغل الأوقات بما ينفع الحرص على صحبة الأخيار، واجتناب الفجار.

اضافة تعليق