كيف تتعامل مع الأزمات في فترة العشرينات ؟

ناهد إمام الأحد، 15 ديسمبر 2019 07:40 م
كيف تتعامل مع الأزمات في فترة العشرينات ؟


تتميز فترة العشرينات بأنها زهوة الشباب، والفرح بالخروج للحياة العملية، وبداية السعي في التحقق الذاتي، والاستقلال المادي عن الأهل، وبناء حياة جديدة والبحث عن شريك حياة ، إلخ.


 وإلى جوار كل هذا الطموح، والأمل، والنشاط، والصحة البدنية، والعنفوان، هناك قلة خبرة في الحياة بحكم صغر السن، ما يؤدي لحدوث الارتباك مقابل حدوث الأزمات، فقد يفقد الشاب/ الشابة عزيزًا في هذه الفترة، أو يتعرض لصدمة عاطفية، أو حادث، أو مرض عضال، إلخ حادثات الليالي والأيام.

اظهار أخبار متعلقة



لذا من المهم أن يتعلم الشباب ماذا يفعل، وكيف يتأهل نفسيًا، ويقوي ذاته ونفسيته حتى لا يكون هشًا في مهب مثل هذه العواصف المفاجئة، كالتالي:

- اقبل المساعدة غير المشروطة من الأهل، والأصدقاء، عندما تتعرض لأزمة كبرى، فهذا أمر منطقي، ودرب نفسك على الاعتداد بذاتك في كل الأوقات إلا هذه، ولا تحرم نفسكمن اكتشاف حب الآخرين لك، وتبادل العطاء، فمن تحتاج إلى مساعدته اليوم سيحتاج إليك غدًا، وهذه هي طبيعة الحياة، فمن الخطأ ألا تطلب المساعدة، أو ترفضها.

اظهار أخبار متعلقة



- إن كلمة السر في النجاح في الحياة هي "القبول" لها بأزماتها وانفراجتها، وقبول التغييرات التي لابد أن تحدث لا محالة عقب الأزمات، فهذا منطقي، ولابد من قبوله والتعايش معه، والتفتيش عن الايجابيات والمنح بين ثناياالابتلاء والأزمة.

- "الصبر" اكسيرتحقيق الأماني، فكل صعب أو بعيد يقربه الصبر والتفاؤل، فالوقت دائمًا بعد الأزمات هو جزء مهم من العلاج للتعافي والخروج من الأزمة، وآثارها، وهذا لا يتم بدون الصبر، ويمكن التحلي بهذه الفضيلة بسهولة ، وليس مجرد الكلام، ويساعد في ذلك التنفس العميق، وممارسة تمارين التأمل، وتدوين المشاعر، والمواقف التي تغضبك، وعدم دفن مشاعرك السلبية، واليقين في أن الحزن يبدأ كبيرًا ثم يصغر، وأن كل مر يمر.

اظهار أخبار متعلقة



- هناك أزمات لا يكفي فيها دعم الأهل والأصدقاء، بل تحتاج إلى مختصين للإرشاد إلى حلول حقيقية ومناسبة، فالمختص يمتلك أدوات ومفاتيح لا تتوافر لغيره، فالمشكلة النفسية يناسبها معالج أو طبيب نفسي، والأزمة الاقتصادية يناسبها من لديه خبرة في هذا المجال، وهكذا، فلا تتردد فيطلب المساعدة "المتخصصة ".

- لا ترهق نفسك بإخبار كل أحد عن أحوالك، وحالتك بسبب الأزمة أو بعدها، يكفي أن تخبر شخصًا وتوكله للقيام بالنيابة عنك، كقريب، أخ، صديق، فعلى الرغم من أن طمأنتك الناس على أحوالك هو شيء جيد لحالتك النفسية، إلا أن ذلك من الممكن أن يرهقك ويؤدي للعكس فتعتزل الناس.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق