إسقاط الجنين قبل نفخ الروح في ميزان الشريعة ..مجمع البحوث يحسم الجدل

السبت، 14 ديسمبر 2019 04:30 م
تحديد نوع الجنين حلال شرعا
جنيني مريض بمرض ورائي قبل تخليق الروح فما حكم إسقاطه

السؤال :ما حكم إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه ، وقد ثبت أن الجنين يعاني من مرض وراثي مزمن ، وبقاؤه يشكل خطورة على الأم والجنين معا ؟
الجواب :
لجنةالفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل قائلة :: أجمع الفقهاء على أن الجنين إذا نفخت فيه الروح , ببلوغه في بطن أمه أربعة أشهر قمرية فيحرم إسقاطه.

أن الجنين إذا نفخت فيه الروح , ببلوغه في بطن أمه أربعة أشهر قمرية فيحرم إسقاطه.

اللجنة استدركت في الفتوي المنشورة علي الصفحة الرسمية لمجمع البحوث علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك "قائلة إذ ثبت بتقرير طبي معتمد من جهة حكومية أن في بقاء الجنين خطورة على حياة الأم يصبح إسقاطه من باب الضرورة , التي لا تندفع إلا بنزوله , فيجوز إنزاله ؛ أخذا بقوله تعالى "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " "البقرة: 173"

اظهار أخبار متعلقة

فتوي مجمع البحوت أوضحت أنه إذ لم تكن  هناك ضرورة فلا يباح الإسقاط ، قال تعالى "وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" "الأنعام/151" .
اللجنة شددت في فتواها علي أن إسقاط الجنين بعد تخلقه في بطن أمه وقبل نفخ الروح فيه بغير عذر شرعي حرام أيضا ؛ لأنه اعتداء بغير حق ، وهذا المرض إن أمكن علاجه , أو كان من الأمراض التي يمكن التغلب عليها , أثناء الحياة , فلا يجوز إنزاله ,

اظهار أخبار متعلقة

وخلصت اللجنة إلي القول : أما إذا ثبت حصول ضرر بالجنين ولا يندفع إلا بالإجهاض فإنه يباح الإجهاض قبل نفخ الروح ؛ دفعاً للضرر , قال تعالى "...فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" "البقرة/173" .



اضافة تعليق