تحب الرسول وتريد شفاعته.. ما أمارة ذلك؟

عمر نبيل السبت، 14 ديسمبر 2019 02:50 م
122018121033912853158


"بالتأكيد أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كل جوارحي وقلبي، وأتمنى أن يلحقني به رب العزة سبحانه وتعالى في جنة الخلد".. كانت هذه إجابة أحدهم حين سئل هل تحب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

الحقيقة أن الرجل لم يتردد لحظة في إجابته، ومؤكد أيضًا أنه يقصدها بالفعل، ويتمناها بالتأكيد، ومن منا لا يتمنى هذه الأمنية الغالية العظيمة.. لكن هل نعرف كيف نصل إلى المرتبة الكبرى؟.

اظهار أخبار متعلقة

مؤكد كثير منا لا يدري كيف ذلك للأسف، فهو لا يعرف الطريقة المثلى حتى يحظى بحب النبي صلى الله عليه وسلم
مؤكد كثير منا لا يدري كيف ذلك للأسف، فهو لا يعرف الطريقة المثلى حتى يحظى بحب النبي صلى الله عليه وسلم
، وأن ويشفع له يوم القيامة.

الطريقة باختصار تعتمد على السير على نهجه دون الخلل بمنهجه وطريقته.

لم يتركنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، إلا وأجاب على كل أسئلتنا، وبالطبع منها، كيف يحبنا، وكيف يكون شفيعًا لنا بأعمالنا الطيبة يوم القيامة؟.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إِلا من أبى»، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

وفي رواية أخرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير»، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى أن يدخل الجنة؟ قال عليه الصلاة والسلام: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

إذن بمنتهى البساطة ابتع نبيك لتؤكد أنك تحبه، ثم اطلب في دعواتك شفاعته، ومؤكد لن يخذلك رب العزة.
إذن بمنتهى البساطة ابتع نبيك لتؤكد أنك تحبه، ثم اطلب في دعواتك شفاعته، ومؤكد لن يخذلك رب العزة.

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وصفنا بأننا أحبابه، وقالها صراحة: «غدًا ألقى أحبابي»، ولما سأله الصحابة، أولسنا أحبابك، فيرد بمنتهى القوة: لا ولكنكم أصحابي.. أما أحبابي فقوم آمنوا بي ولم يروني بعد».

نحن أحبابه، ولكن هل بالفعل نحبه، للإجابة على هذا السؤال، على كل فرد أن يساله لنفسه، ويقف أمام مرآته، ويجيب بمنتهى الصراحة والوضوح، هل أسير على نهج النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كما أمرنا؟.. إن كانت الإجابة نعم، فأنت تحبه، وإن لم تكن كذلك، فأمامك فرصة لاستعادة وعيك المسلوب.

اضافة تعليق