بروتين في الدماغ يحمي الإنسان من "ألزهايمر"

وكالات السبت، 14 ديسمبر 2019 11:18 ص
9201912101132834913752


كشفت دراسة حديثة عن أن خلايا الدم البيضاء في دماغ الإنسان، يتم تنظيمها بواسطة بروتين يحمي من الإصابة بمرض ألزهايمر.

وتوصل باحثون بجامعة ألبرتا الكندية إلى الاكتشاف الذي يمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة للمرض.

وأوضح الباحثون أن الخلايا المناعية في المخ، والتي تسمى الخلايا الدبقية الصغيرة، تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من مرض ألزهايمر، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" عن نتائج الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من دورية (Communications Biology) العلمية.

والخلية الدبقية الصغيرة، هي إحدى أنواع الخلايا الدبقية الموجودة في الدماغ والحبل الشوكي، وتعد تلك الخلية خط الدفاع المناعي الأول في الجهاز العصبي المركزي، لقيامها بدور الخلايا البلعمية المقيمة.

وتمثل الخلايا الدبقية الصغيرة حجر الأساس في حماية الدماغ، إذ تنظفه من العصبونات والوصلات العصبية غير الضرورية والخلايا الميتة والعدوى باستمرار، وتُعتبر العمليات التي تقوم بها شديدة الأهمية في حماية الدماغ من أي تلف قاتل.

وحدد الباحثون في دراستهم الجديدة بروتينا يسمى "CD33"، موجودا على الخلايا الدبقية الصغيرة كعامل قد يقلل من احتمال إصابة الشخص بمرض ألزهايمر.

واكتشف الفريق أن أقل من 10 في المائة من السكان لديهم نسخة من بروتين "CD33"، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بألزهايمر.

وقال الدكتور ماثيو ماكاولي، الباحث المشارك في الدراسة، إن "وجود بروتين CD33 على الخلايا الدبقية الصغيرة، يوحي بأن الخلايا المناعية يمكنها حماية المخ من مرض ألزهايمر".

وأضاف أن الدراسة أظهرت أن "بروتين CD33 يلعب دورا مهما في تعديل وظيفة الخلايا الدبقية الصغيرة، وهذه النتائج تمهد الطريق للاختبار المستقبلي للعلاقة السببية بين هذا البروتين ومرض ألزهايمر، وكذلك اختبار الاستراتيجيات العلاجية لتفعيل دور الخلايا الدبقية الصغيرة في حماية المخ".

وأشار "ماكاولي" إلى أن "بروتين CD33 يقوم بدور فاعل في حث الخلايا الدبقية على تنظيف الدماغ من لويحات التنكس العصبي، في عملية تسمى البلعمة، وهذه العملية تسهم في إبطاء خطر الإصابة بألزهايمر".

ويعد ألزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

ويتطور المرض تدريجيًا إلى فقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

اضافة تعليق