لا تيأس.. ولا تفقد الأمل في مغفرة ربك.. وقد وعدك بها

عمر نبيل السبت، 14 ديسمبر 2019 10:08 ص
كيف تفقد الأمل في المغفرة.. وربك


عزيزي المسلم.. كيف تفقد الأمل في مغفرة ذنبك، ورب العزة سبحانه وتعالى، يعد بقبول التوبة مهما كانت الذنوب، قال تعالى: «وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ».

فالله سبحانه وتعالى يأمر عباده المؤمنين بالتوبة: « وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (النور: 31).

اظهار أخبار متعلقة


ويقول الله تعالى في إحدى أعظم آيات الغفران: « إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
» (الفرقان: 70).

 وعند ابن ماجه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له»، بل أن الإنسان بطبيعته البشرية فطر على الوقوع في المعصية والذنب، ولكن بالطبع درجات بحسب إيمان كل شخص.

لكن في النهاية الأصل في العودة والتوبة، في ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم».

وبما أن حياتنا لا تتوقف، وقد يقع المرء في ذنب دون أن يدري، فإن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ومن ثم فإن أي مسلم أذنب ذنبًا، وندم عليه، فإنها لاشك بداية التوبة، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة»، ثم يعزم الإنسان على عدم العودة إلى هذا الفعل مهما كانت الظروف.

ثم يداوم على الاستغفار ليل نهار، فالله يقبل التوبة من عباده جميعا، قال تعالى: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
» (آل عمران: 135).

ويقول الله تعالى في الحديث القدسي: «أذنب عبد ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء».

اضافة تعليق