أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت

علماء يقتربون من إيجاد علاج لمرض لا يمكن وقفه أو علاجه حاليًا!

10 نصائح ذهبية تحافظ بها على علاقتك مع الله واستقرارك النفسي

كيف عالج القرآن قضية التبني؟ (الشعراوي يجيب)

"شيخ العارفين أبو سليمان الداراني" مصارحة مع النفس.. لم تسمعها من قبل

ما هي علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟

هكذا يبهرك الله بعطائه

تحورات كورونا.. "الصحة العالمية" ترسم خريطة 4 فيروسات "جديدة"

أذكار الصباح والمساء من القرآن والسنة

خيّرهم الإسكندر عن الشجاعة والعدل.. لن تتخيل إجابتهم

"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى".. الابتذال في الملبس الذي نهى عنه القرآن

بقلم | fathy | الخميس 12 ديسمبر 2019 - 12:40 م
Advertisements

 يقول الله تعالى في سورة الأحزاب: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)

وتبرج الجاهلية الأولى هي الفترة التي سبقت الإسلام وارتباطها بالجهل من الناحية العقائدية ، كعبادة الأصنام وبعض السلوكيات السيئة مثل وأد البنات والربا وشرب الخمر.

اظهار أخبار متعلقة


 ومن العادات الجاهلية التي كانت المرأة تتبعها هي التبرج وكانت المرأةُ في الجاهليّة الأولى تلبَس ثياباً رقيقة لا تستر بدنَها
 ومن العادات الجاهلية التي كانت المرأة تتبعها هي التبرج وكانت المرأةُ في الجاهليّة الأولى تلبَس ثياباً رقيقة لا تستر بدنَها
، وتسير في الأسواق وسط الرجال، وقد نهانا الإسلام عن كشف العورة درءًا للمفاسد وحفظاً للمجتمع.

 من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ الأعراض وحمايتها، وعدم الانقياد للرذيلة، وسد جميع الطرق ووسائل التي قد تؤدي إليها، فأوجبت على المرأة الحجاب الذي يستر جميع بدنها، وذلك حفاظاً لها على كرامتها وتقديراً لمكانتها، فلا تكون عرضة لشهوات مرضى القلوب وذوي النفوس المريضة، كما يجب على المرأة الالتزام ما أمكنها في بيتها ولا تخرج إلا بإذن زوجها ، وعدم المغالاة في وضع مساحيق التجميل والتعطر ، فهما يعدّان من مظاهر تبرج الجاهلية الأولى .

 والتبرج هو المشى مع تبختر وتكسر، وقيل : هو أن تلقى المرأة خمارها على رأسها ولا تشده ، فتنكشف قلائدها وقرطها وعنقها، وقيل : هو أن تبدى من محاسنها ما يجب ستره .

 والجاهلية الأولى مختلف فى تحديد زمنها . وملخص الأقوال كما فى تفسير القرطبى ما بين آدم ونوح . وهى ثمانمائة سنة . قاله الحكم بن عيينة، أو ما بين نوح وإدريس ، كما قاله ابن عباس، أو ما بين نوح وإبراهيم ، كما قاله الكلبى .

وكانت المرأة فى الجاهلية الأولى تلبس الدرع من اللؤلؤ، أو القميص من الدر غير مخيط الجانبين ، وتلبس الرقاق من الثياب ولا توارى بدنها، فتمشى وسط الطريق تعرض نفسها على الرجال .

وذكر مسلم فى صحيحه "كتاب التفسير" أن المرأة كانت تطوف بالبيت وهى عريانة - وفى لسان العرب : إلا أنها كانت تلبس رهطا من سيور-فتقول : من يعيرنى تطوافا-بفتح التاء وكسرها-تجعله على عورتها وتقول :
اليومَ يبدو بعضُه أوكلُّهُ * فما بدا منه فلا أُحِلُّهُ فنزل قوله تعالى { يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} الأعراف : 31 وكان إعطاء المرأة ما تطوف به يُعد من البر .

ووصف التبرج بأنه تبرج الجاهلية الأولى ، لا يعنى أن المنهى عنه هو ما كان على هذه الصورة الفاضحة
ووصف التبرج بأنه تبرج الجاهلية الأولى ، لا يعنى أن المنهى عنه هو ما كان على هذه الصورة الفاضحة
، بل هذا الوصف لبيان الواقع وليس قيدا لإخراج ما عداه من الحكم. ويراد به بيان شناعته ومضادته للذوق والفطرة السليمة .

وعن عكرمة، عن ابن عباس، قال: تلا هذه الآية (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى) قال: كان فيما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وإن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل، والآخر يسكن الجبل، وكان رجال الجبل صباحا، وفي النساء دمامة، وكان نساء السهل صباحا، وفي الرجال دمامة، وإن إبليس أتى رجلا من أهل السهل في صورة غلام، فأجر نفسه منه، وكان يخدمه، واتخذ إبليس شيئا مثل ذلك الذي يزمر فيه الرعاء، فجاء فيه بصوت لم يسمع مثله، فبلغ ذلك من حولهم، فانتابوهم يسمعون إليه، واتخذوا عيدا يجتمعون إليه في السنة، فتتبرج الرجال للنساء، قال: ويتزين النساء للرجال، وإن رجلا من أهل الجبل هجم عليهم وهم في عيدهم ذلك، فرأى النساء، فأتي أصحابه فأخبرهم بذلك، فتحولوا إليهن، فنـزلوا معهن، فظهرت الفاحشة فيهن، فهو قول الله (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى) .

ومن هذا نعلم أن المرأة في الجاهلية لم تكن تحتجب الحجاب الذي يريده الشرع، فأنزل الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ  {الأحزاب:59}.

ومع نهي الله عز وجل المؤمنات عن التبرُّج، فقد أمرهن بالتستُّر بالخمار والجلباب؛ فقال تبارك وتعالى: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ ﴾ [النور: 31].



وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صِنْفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسْنِمة البُخْت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجِدْنَ ريحَها، وإن ريحها ليُوجَد من مسيرة كذا وكذا))[6]، وفي رواية: ((وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة)).

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله تعالى في سورة الأحزاب: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)