لا تقتل موهبتك.. أعد اكتشاف نفسك لتصل إلى هدفك

عمر نبيل الخميس، 12 ديسمبر 2019 10:49 ص
موهبتك.. إياك أن تتخلى عنها



في خضم مشاغل الحياة اليومية الاعتيادية، ترى البعض يتخلى طواعية عن مواهبه الشخصية، وأحيانًا تكون هذه الموهبة بالفعل تستحق الدعم والمتابعة.

إلا أن صاحبها يقول إن مشاغل حياته أهم، على الرغم من أنها قد تكون هي من ترفع من مكانته، وتجعل له شأن عظيم بين الناس، فما المانع أن يدعم المرء موهبته، وإن كانت في الكرة أو الرسم أو النحت؟.

اظهار أخبار متعلقة


قليلون هم من تركوا بصمة في مجالات عدة، قاوموا الكسل، وواجهوا المجتمع
قليلون هم من تركوا بصمة في مجالات عدة، قاوموا الكسل، وواجهوا المجتمع
، وأصروا على استكمال مواهبهم بالعلم والتطبيق، فوصلوا إلى ما يربون، وحققوا ما كانوا يهدفون.

وأنت يا عزيزي لست بعيدًا عن هؤلاء، وتستطيع أن تكون واحدًا منهم، فقط ادعم مواهبك ولا تقتلها بداخلك، فكم مثلك خذلوا أنفسهم ثم عادوا وندموا، فلا تكن واحدًا منهم.


الموهبة بالأساس منحة ربانية، أعطاها الله لعبده، ليجعله مختلفًا ومميزًا عن غيره في مجال من المجالات، ومع ذلك ترى البعض يقلل من شأن هذه المنحة الربانية العظيمة، ويثبط صاحبها، فتكون النتيجة، أن يستكين صاحب الموهبة لهم، ويقف عن تحقيق حلمه وأمله، حتى يضيع الوقت، وتذهب الموهبة سدى.

اعلم عزيزي، أن الصحابة كانوا موهوبين، كلاً في مجال يحبه، وهنا كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يتدخل ليضع كل منهم في المكانة التي يستحقها،
الصحابة كانوا موهوبين، كلاً في مجال يحبه، وهنا كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يتدخل ليضع كل منهم في المكانة التي يستحقها،
من يجيد الأذان يؤذن، وهو بلال ابن رباح، ومن يجيد الحرب يضعه على رأس الجيش، مثل خالد ابن الوليد وأسامة ابن زيد.

لم يضع على رأس أي جيش، أيًا من صديقيه أبي بكر الصديق أو الفاروق عمر ابن الخطاب رضي عنهما، فلكل مقام مقال، هكذا كان عليه الصلاة والسلام يدير الأمور، لذلك نجحت الرسالة على أكمل ما يكون.

بل أنه لما طلب أبي ذر من النبي صلى الله عليه وسلم، أن يوليه إحدى الإمارات، رفض النبي عليه الصلاة والسلام وقال له: يا أبى ذر إنك ضعيف وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، وهنا لم يغضب أبي ذر، وإنما علم أنه كذلك كما وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فكان الرجل المناسب في المكان المناسب شعار دولة النبوة، فأين نحن منها؟.

اضافة تعليق