كنت على علاقة بشابين ثم تركتهما وعاهدت نفسي ألا أفعل أبدًا والآن أشعر بالذنب

ناهد إمام الأربعاء، 11 ديسمبر 2019 08:10 م
كنت على علاقة بشابين ثم تركتهم وعاهدت نفسي ألا أفعل أبدًا ومع ذلك أشعر بالذنب .. ما الحل؟

أنا فتاة جامعية عمري 20 سنة،  كنت على علاقة بشاب وعدني بالزواج ثم لم يفي، وبعدها مررت بفترة حزن شديدة، وقررت ألا أفعل ذلك مرة أخرى، إلا أنني التقيت بآخر وعدني أيضًا بالزواج، ومكثنا نتحدث مع بعضنا 3 شهور،  ولكنه  فعل الشيء نفسه ،  فقطعت العلاقة ومن يومها وأنا أشعر أنني فتاة غير محترمة مع أنني متدينة، وعلاقاتى مع هؤلاء الشباب لم يكن فيها تجاوزات، وأرى نفسي مجرمة ، ما الحل؟

مرام- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
أقدر موقفك، ومشاعرك وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يهديك مراشد أمرك.
لم يعجبني أبدًا اطلاق أحكام على نفسك، "غير محترمة"، و " مجرمة "، وهذا التناقض"متدينة"، ما كل هذه اللخبطة الحاصلة داخلك يا سيدتي ؟!
لم أولًا تطلقين على نفسك أحكامًا، وهكذا وصفها؟!
هل صدرت عنك تصرفات مع هؤلاء الشباب هذا معناها؟!

أراك تسجنين نفسك مرات ومرات، احدها في أوصاف وأحكام شديدة، والأخر الشعور بالذنب جراء تلك الأحكام.

اظهار أخبار متعلقة



الآن، أنت بحاجة للتعامل مع نفسك وفق استراتيجية "هنا والآن"، أنت الآن الشخصية الحقيقية التي تخلت عن سلوكيات غير جيدة أيًا كانت، فما حدث قد حدث وانتهى، وأنت الآن على عتبات شخصية جديدة، نسخة أفضل منك،تستكشفين خلالها ذاتك، وتقفين على الأخطاء التي تخصك في اختيار الشريكي المناسب، حتى تتلافين ذلك مستقبلًا، أنت أنثى من حقها أن تبحث عن زوج مناسب، وأن لا تتجاوز أي حدود مع من تتعرف عليه لهذا السبب، مهما يكن من أمر، إكرامًا وإعزازًا لنفسك.

اظهار أخبار متعلقة



الشعور بالذنب سيفقدك ثقتك بنفسك، وسيعيق مسيرتك نحو التغيير يا عزيزتي فانتبهي، وتذكري أن التائب من الذنب كمن لا ذنب الله، فقد اصدقي في ذلك، وأسألي الله العون، واستعيني بالله ولا تعجزي، وارفقي بنفسك وأكرميها.

اظهار أخبار متعلقة

اضافة تعليق