دراسة: مواليد الأجنة المجمدة أكثر تعرضًا للإصابة بالسرطان

عاصم إسماعيل الأربعاء، 11 ديسمبر 2019 12:59 م
تجميد-الأجنة


كشفت دراسة حديثة أن تجميد الأجنة يضاعف خطر الإصابة المواليد بالسرطان في سن الطفولة.

وحذر الباحثون من أن اللجوء لهذه التقنية قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

وقام فريق الدراسة بتحليل 1085172 طفلاً ولدوا في الدانمارك من 1996 إلى 2012.

وعلى مدار حوالي 11 عامًا، تم تشخيص 2،217 شخصًا يعانون من السرطان.

ووجد الباحثون أن الأطفال المولودين باستخدام تقنية أطفال الأنابيب كانوا أكثر ميلًا للإصابة بنسبة 2.43 مرة من الإصابة بالمرض مقارنة بالمولودين بشكل طبيعي.

وكان خطر الإصابة بسرطان الدم أعلى بنسبة 2.87 مرة، مع زيادة أورام الجهاز العصبي بنسبة 7.82 مرة.

وقال الدكتور ماري هارجريف، المشرف على فرق الباحثين من مركز أبحاث جمعية السرطان الدانماركية، إن تجميد الأجنة قد يغير من الحمض النووي لدى المواليد، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وفي وقت سابق من هذا العام، ربطت دراسة أجرتها جامعة هارفارد الأمريكية، بين التلقيح الصناعي، وبين تعرض أطفال الأنابيب للسرطان، في مراحل مبكرة من عمرهم.

ووجد الباحثون بأن خطر الإصابة بسرطان الطفولة يزيد من 1.9 حالة إلى 2.5 لكل 10000 طفل مولود عبر تقنية التلقيح الصناعي.

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن الأدوية المستخدمة لتحفيز المبيض على إنتاج البويضات أثناء علاج الخصوبة، أو السائل الكيميائي المغذي الذي تزرع فيه البويضات قبل نقلها للرحم قد يسبب المرض، ولكن قد يكون سبب زيادة المخاطر أيضًا مشاكل مرتبطة بالعقم الأساسي.


وقارنت الدراسة بين ما يقرب من 276000 طفل ولدوا نتيجة التلقيح الصناعي مع 2.2 مليون طفل ولدوا ولادة طبيعية.

وخلص الباحثون إلى أن ثماني حالات سرطان إضافية وقعت بين فترة الولادة و5 سنوات من العمر، من بين 68000 طفل، ولدوا عبر التلقيح الصناعي في عام 2013 في الولايات المتحدة.

وكتب الدكتور لوجان سبيكتور اختصاصي طب الأطفال وأحد المشاركين في الدراسة بمجلة جاما الطبية: "هذه النتائج هي من أوائل الدراسات الجماعية التي تربط العلاقة بين التلقيح الاصطناعي وخطر الإصابة بسرطان الطفولة في الولايات المتحدة، وبلغ عدد الأطفال عينة الدراسة هي الأكبر التي يتم بحثها".

 وتابع: "لقد وجدنا ارتباطا بين التلقيح الاصطناعي والسرطان الشامل في مرحلة الطفولة، ولكن لا يمكننا أن نعزو تلك المخاطر فقط إلى التلقيح الصناعي، بدلا من الأسباب الكامنة وراء العقم".


وكشفت دراسة حديثة أخرى، بأن الأطفال الذين يولدون خلال عمليات التلقيح الصناعي هم أكثر عرضة بستة أضعاف لارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالأطفال الذين ولدوا بشكل طبيعي، مما يعرضهم لخطر أكبر للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

اضافة تعليق