هذا أكثر ما كان يدعو به النبي الحبيب.. وما حرص على الإستعاذة منه

خالد أبو سيف الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 08:30 م
التفاخر بحب الرسول
نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في الذكر والدعاء


ليس هناك أفضل ولا أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر الله وفي الدعاء، وكيف لا وقد أوتي جوامع الكلم، ولهذا يحرص كثير من المسلمين أن يقولوا في دعائهم: "اللهم نسألك من كل خير سألك إياه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من كل شر استعاذك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم.


ولذلك حري بنا أن نعرف ما كان يكثر منه النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:  « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»  ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:  « كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهل تخافُ علَينا ؟ قالَ: نعَم إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ» .


وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: « سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ» .

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



 ولهذا من المستحب أن نحرص على الدعاء، ولنكثر منه في الرخاء والشدة طمعا في كرم الله تعالى وجوده، ويقينا بالله الحليم، فعن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرضِ مسلِمٌ يدعو اللَّهَ تعالى بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللَّهُ إيَّاها أو صرفَ عنْهُ منَ السُّوءِ مثلَها ما لم يدعُ بمأثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ فقالَ رجلٌ منَ القومِ إذًا نُكثرُ قالَ اللَّهُ أَكثَرُ».


اضافة تعليق