صحابيات جليلات اقتحمن مجال العمل.. كيف شجعهن النبي ؟.. تجارب رائدة

علي الكومي الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 08:20 م
صحابية
صحابيات جليلات دخلن مجال العمل بدعم النبي

هناك اعتقاد جازم لدي الكثيرين بأن الإسلام قد حرم عمل المرأة أو قصره علي مجالات معينة كالطب أو التمريض أو التدريس، بل أن هناك عددا لأباس به من أهل العلم يرون أنه ليس للمرأة الإ بيتها وأن أفضل عمل لها هو تربية أبنائها ورعاية أسرتها وهذا الكلام رغم وجاهته الإ أنه يفتقد لسند شرعي .

 

بعض أهل العلم يرون أن أفضل عمل للمرأة هو تربية أبنائها ورعاية أسرتها

بل أن العكس هو الصحيح فهناك صحاليات جليلات اقتحمن مجال العمل علي عهد رسول الله دون أن يواجهن رفضا أو اعتراضامن النبي أو من كبار الصحابة بل علي العكس أن النبي رفض منعهن من العمل باعتبار ان العمل عبادة وبوابة لكسب الرزق والتصدق به ابتغاء مرضاة الله

اظهار أخبار متعلقة

وفي مقدمة الصحابيات الجليلات اللائي اقتحمن مجال العمل في صدر الإسلام السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت التي روت الأمر علي لسانها :تزوجني الزبير وماله في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه، واستقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن

وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.

 

"تصدق وفعل المعروف "

الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله روي قصة اقتحام خالتها مجال العمل بالقول : طلقت خالتي ، فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "بلى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدّقي أو تفعلي معروفاً" رواه مسلم، ومعنى تجدي نخلك: تقطعي ثمره.

اظهار أخبار متعلقة

وعن فضل عمل المرأة في الإسلام روت عائشة رضي الله عنها بقولها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً" فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً. قالت: فكانت أطولهن يداً زينب رضي الله عنها، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق، وإنها كانت امرأة قصيرة، ولم تكن أطولنا" أخرجه مسلم.
كما أن الصحابية الجليلة رائطة امرأة الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما كانت من صناع اليد، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من صنعتها.

اضافة تعليق