أخبار

دعاء في جوف الليل: اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب

كيف أتصرف مع زوجتي التي لا تصلي؟.. أمين الفتوى يجيب

هل تجوز الصلاة إذا لم أتوضأ بعد الغسل من الجنابة؟.. الأزهر يجيب

ما العمر الذي تبدأ به البنت لبس الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب

أجمل شرح لـ صراط الآخرة كما لم تسمعه من قبل ‬.. يكشفه عمرو خالد

بشائر الخير.. السعودية تعلن خطة من 3 مراحل لاستقبال المعتمرين

عمرو خالد: اطلب الهداية من الله فى كل خطوات حياتك

ابتعد عن هذا الفعل "يصفو قلبك ".. الإمام ابن القيم يرشدك

علمتني الحياة.. "الأخلاق ليست لافتة ترفع.. ولا شعارًا يردد"

ماء الأرز لصحة شعرك وجماله

"التيسير للعسر".. احذر أن يستدرجك الله إليه فتسقط في الهاوية

بقلم | fathy | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 02:18 م
Advertisements

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ»، يقول أحد الحكماء، إنها آية في غاية الخطورة، لأنها تكشف لأي مدى كيف يمهد الله عز وجل الطريق للهاوية، ويجعله سهلاً ميسرًا، عندما يتعايش المرء مع الإجرام والذنب بكل أريحية وطيب خاطر، عندما يعجبك منطقك السقيم، وتبريرك التافه، حين ترى الباطل حقا وتتبعه، وترى الحق باطلا فتتجنبه، حين تستحب العمى على الهدى.. تكون النتيجة لاشك: «فسنيسره للعسرى».

هناك للأسف من يصر على فعل المعصية، غير مبال بما تأول إليه الأمور، وأن الله ربما يمهله لكن أبدًا لن يهمله، قال تعالى: «إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا» (آل عِمرَان: 178).

اظهار أخبار متعلقة

كثير منا هذه الأيام، للأسف، يتصورون أن الذنوب التي يقعون فيها إنما هي مجرد أفعال عادية، بينما هي كالحصى توضع فوق بعضها البعض
كثير منا هذه الأيام، للأسف، يتصورون أن الذنوب التي يقعون فيها إنما هي مجرد أفعال عادية، بينما هي كالحصى توضع فوق بعضها البعض
، حتى تكبر كالجبال.

لذلك كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحذرون من الوقوع في الصغيرة، خشية الوقوع في الكبيرة، فهذا الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول لبعض التابعين ممن لم يلحقوا عهد النبوة : «إنكم لتعملون أعمالاً هي في أعينكم أدق من الشعر، وإن كنا نعدها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات».

ومع ذلك ينبهنا القرآن الكريم في أكثر من موضع لضرورة العودة والتوبة عن أي ذنب سريعا، فيقول المولى سبحانه وتعالى: « وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عِمرَان: 133-135).

لا أحد يغفر الذنوب ويعفو عنها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا ملجأ من الله إلا إليه
لا أحد يغفر الذنوب ويعفو عنها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا ملجأ من الله إلا إليه
، فهو الذي يلطف بعبده وينتشله من وحل الخطيئة، لا سيما عند عدم الإصرار على الذنب.

 قال تعالى: « وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عِمرَان: 135)، إذن مع عدم الإصرار على الذنب بالتأكيد لن نصل إلى النتيجة المرعبة، «فسنيسره للعسرى»، فلنحذر جميعًا الوقوع في هذا الفخ الكبير.

موضوعات ذات صلة