زوجتي مريضة اكتئاب وأنا أحبها وأدعمها حتى تتعافى لكنها تطلب الطلاق.

ناهد إمام الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 06:40 م
زوجتي مريضة اكتئاب وأنا أحبها وأدعمها حتى تتعافى لكنها تطلب الطلاق.. ما الحل؟

أنا زوج منذ 10 سنوات وزوجتى عانت منذ سنة تقريبًا من الإكتئاب، وأنا تقبلت الأمر وذهبت بها للطبيب النفسي، لكنها تتتهمني بأنني السبب، ولا تعاملني بشكل جيد.

 

وطيلة هذه السنة، وأنا أذهب بها للطبيب، وأناولها الدواء، وأتعامل معها كما اتفق معي الطبيب وفقًا للخطة العلاجية، لكنها الآن تبكي بشدة كلما رأتني، وتطلب الطلاق، وأنا أحبها ولا أريد خراب بيتي وضياع أولادي، ماذا أفعل؟

مراد- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي مراد..
أقدر مشاعرك، وأتفهم موقفك النبيل تجاه زوجتك وحياتك الزوجية، وأرجو أن تجد عبر هذه السطور ما يريح قلبك ويرشدك  للحل.

أحييك لدعمك زوجتك وتفهمك حالتها، فقليل من الأزواج مثلك،  فالاكتئاب يا عزيزي وحش جاثم، لا يشعر به سوى صاحبه، يجعلها ترى الحياة بلا قيمة،  ولا تشعر بشيء مفرح أنه مفرح، ولا شيء مؤلم أنه مؤلم، لا شيء يفرق معها، وذلك كله بسبب الاكتئاب وليس بملكها يا عزيزي.
من الجيد جدًا أنها تتابع مع طبيب نفسي، ولأن الأطباء يختلفون في مدارسهم، فأنت لم تذكر هل هو من النوع الذي يكتفي بالأدوية، أم أن هناك جلسات كلامية يستمع لها فيها، وتتضمن الخطة العلاجية العمل على الأفكار والمشاعر للتعديل، ولكن على أية حال، فالسليم مهنيًا ونفسيًا ألا تشتكي ذلك لطبيبها، بل تخبرها باقتراح اشراك الطبيب في حل المشكلة، فإن وافقت فبها ونعمت وإلا فلا تفعل، ودع خصوصية الطبيب لعلاجها الشخصي.

اظهار أخبار متعلقة



هناك يا عزيزي علاج يسمى " العلاج الزواجي"، وهو عبارة عن جلسات متخصصة للأزواج معًا، لتعليمهم كيفية التواصل الصحي بينهما، وطرق حل المشكلات، فاقترح عليها ذلك، وخلال ذلك يحسن أن تكون بينكما "إجازة زوجية " تكون العلاقة بينكما خلالها خفيفة كالأصدقاء، هي فترة اراحة للأعصاب، واختبار للأمر، هل سيمكن مواصلة الحياة الزوجية أم لا.

وأخيرًا درب نفسك يا عزيزي على " قبول " الطلاق كفكرة، فكسر حاجز الخوف منها سيعينك كثيرًا سواء وقع الطلاق بالفعل أم لم يقع، فكل شيء في هذه الدنيا متوقع يا عزيزي، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وادع الله أن يقدر لك ولها الخير حيث كان وكيفما كان، واستعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة

اضافة تعليق