"عيسى" يأمر برجم "الرجل الزاني".. فأسقط الجميع الحجارة إلا "يحيى"

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 12:14 م
أقرّ بالزنا فأمر المسيح برجمه.. وأذهل الجميع بهذه المفاجأة


كان المسيح عليه السلام أفعاله وحياته تفيض بالحكمة، وقد حكي عنه العبّاد الكثير من أمور الحكمة والزهد والسياحة في البلاد، وخاصة مما جرى بينه وبين ابن خالته "يحيي بن زكريا" عليهم أفضل الصلاة والتسليم.

فقد حكى أن عيسى عليه السلام أتي برجل قد زنا، فأمرهم برجمه، وقال لهم: لا يرجمه رجل عمل عمله، فألقوا الحجارة من أيديهم، إلا يحيى بن زكريا عليهما السلام".

اظهار أخبار متعلقة

وروى قتادة عن الحسين قال: "إن يحيى وعيسى عليهما السلام التقيا، فقال له عيسى: استغفر لي، أنت خير مني
وروى قتادة عن الحسين قال: "إن يحيى وعيسى عليهما السلام التقيا، فقال له عيسى: استغفر لي، أنت خير مني
، فقال له يحيى: استغفر لي، أنت خير مني، قال له عيسى: أنت خير مني، سلمت على نفسي، وسلم الله عليك فعرف الله عز وجل فضلهما".

وحكى العابد ثابت البناني قال: "بلغنا أن إبليس ظهر ليحيى بن زكريا عليهما السلام فرأى عليه معاليق من كل شيء، فقال له: ما هذه المعاليق التي أراها عليك؟ قال: هذه الشهوات التي أصيب بها بني آدم فقال له يحيى عليه السلام: هل لي فيها شيء؟ قال: لا قال: فهل تصيب مني شيئًا؟ قال: ربما شبعت فثقلناك عن الصلاة والذكر قال: هل غير ذا؟ قال: لا قال: لا جرم والله، لا أشبع أبدًا".

وعن سعيد بن جبير، قال: "لما قتل يحيى عليه السلام قال بعض أصحابه لصاحب له: ابعث إليّ بقميص نبي الله يحيى أشمه، فإني قد عرفت أني مقتول قال: فبعث به إليه، فإذا سداه ولحمته ليف".

عن معمر قال: "قال الصبيان ليحيى بن زكريا عليهما السلام: اذهب بنا نلعب قال: وللعب خلقنا؟".

ومن حكمة عيسى ابن مريم عليه السلام: "تعملون للدنيا، وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة، وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل".
ومن حكمة عيسى ابن مريم عليه السلام: "تعملون للدنيا، وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة، وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل".

ومن حكمه أيضًا: ويحكم علماء السوء، الأجر تأخذون، والعمل تضيعون، توشكون أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبور وضيقها، والله عز وجل نهاكم عن المعاصي، كما أمركم بالصوم والصلاة، فكيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة؟ كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه؟ وما يضره أشهى إليه مما ينفعه؟ كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وهو يعلم أن ذلك من علم الله عز وجل وقدرته؟ كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله سبحانه في إصابته؟ كيف يكون من أهل العلم من طلب الكلام ليحدث به، ولم يطلبه ليعمل به ".

اضافة تعليق