مرضت نفسيًا وجسديًا بسبب القلق والتوتر

منى الدسوقي الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 10:34 ص
مرضت نفسيًا وجسديًا بسبب القلق والتوتر



أنا فتاة عمري 25 سنة من الجزائر ملتزمة، والحمد لله أصلي الأوقات، أقرأ القرآن متحجبة، لكن مشكلتي على الرغم من أنني أعلم ومتيقنة من قضاء الله وقدره ومتأكدة من أن الله لن يكتب لي شيئَا إلا وكان فيه خير، على الرغم من ذلك يبقى هناك قلق يراودني وأفكر في أمور الحياة: "لماذا لم أرزق بعمل، لماذا لم أرزق بزوج جيد...إلخ" ما الذي أفعله حتى أعيش حياة بدون القلق الشديد الذي سبب لي فقدانًا للشهية، وهذا ما أدى إلى مرض نفسي وجسدي فقد أصبحت كثيرة القلق والتوتر، أريد العيش كالناس الذين أراهم ليسوا مهتمين، ولا يراودهم قلق، على الرغم من كثرة المشاكل في حياتهم وجزاك الله خيرًا؟

(ن. م)


قربك من الله ويقينك من أن قدر الله كله خير أمر مهم وجيد جدًا، واعلمي أن ما تعانيه من مرض نفسي وجسدي ما هو إلا نتاج للقلق والتوتر، لذا فأنت تحتاجين إلى علاج:

اظهار أخبار متعلقة



 -علاج روحي

من خلال المواظبة على الذكر، فهو خير ما يساعدك على تقبل القضاء والصبر على الابتلاء، فقط كل ما عليك تخصيص ثلث ساعة يوميًا للذكر فقط: استغفري واذكري الله كثيرًا" ويفضل ذكر، لا إله إلا الله، وللزوج الصالح، ادع بدعاء سيدنا موسى: "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"، توكلي على المولى عز وجل وسيرزقك بما تحبين".

 -علاج نفسي

فعليك بجلسات الاسترخاء "الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء بالتنفس وهو عبارة عن شهيق وزفير".

 -علاج دوائي

قد تحتاجين إلى أخذ بعض الأدوية التي تساعد في خفض التوتر والقلق، ولكن احذري أن تتناوليها بدون استشارة طبيب مختص.

ونصيحة كوني على يقين تام بأن الله يمنع، لأنه يعلم أن هذا الأمر الذي منعه عنك قد يكون نقمة عليك، يمنع عنا الكثير لأنه أعلم بنا أكثر منا، فنتمرد ونرفض، ومع مرور الوقت نقول الحمد لله على ما منع عنا.

اضافة تعليق