سيدنا موسي و الخضر : وصية ذهبية و3مواقف مثيرة .. كيف تقبلها كليم الله ؟

الإثنين، 09 ديسمبر 2019 09:00 م
سيدنا موسى
موسي عليه السلام والخضر و3وقائع مثيرة

الله سبحانه وتعالى ذكر في عدد من آيات سورة الكهف سورة الكهف عبداً صالحاً اسمه الخضر، وهو رجل عاش في زمن سيدنا موسى -عليه السلام- ورافقه وقد عرف بالعلم والورع وقيل عنه أنه ما وجد في مكان إلا اخضرّ ونبت فيه العشب ولذلك فقد لقب بالخضر.ما وجد في مكان إلا اخضرّ ونبت فيه العشب.

ما وجد في مكان إلا اخضرّ ونبت فيه العشب

العلماء وأهل العلم اختلفوا  في كون هذا الرجل الصالح نبياً أم لا فهناك من رجح كونه نبيا وهناك من نفي الأمر ووصفه بالعبد الصالح دون أن يرد  نصا قاطع في القرآن يثبت نبوءته أو ينفيها وهو ما اعتبره علماء كثيرون حكمة مقصودة من الله وراء هذا الغموض .

اظهار أخبار متعلقة

بل ربما كان الهدف أن يهتم الناس بالهدف الأصلي لقصة هذا الرجل الصالح مع النبي موسى -عليه السلام-، وهو أن الإنسان قد يمر عليه في حياته مصائب وشدائد لكنها قد تخفي  في جوهرها الرحمة، وهذه إرادة الله سبحانه وتعالى ليثبت لعباده أن علمهم مهما اتسع فسيبقى محدوداً ولا يساوي شيئاً من علم الله .
الحضر رحمه الله اصطحب سيدنا موسي في الرحلة الشهير التي قتل فيها الغلام وخرق السفينة وأقام الجدار وحينما حانت لحظة الفراق بينهما عندما لم يلتزم نبي الله بسؤال الحضر عن تفسير ما قام به وقال له : قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ * سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا "78" الكهف .

"لحظة الفراق "
وعندما حانت لحظة الفراق أوصي الخضر كليم الله بعدد من الوصايا بناء علي طلب موسي عليه الصلاة والسلام حيث قال : أوصني : فرد الخضر يانبي الله لا تلوم حتي لا تلام فقال موسي وكيف ؟
الخضر وجه حديثه لنبي الله قائلا : لمتني علي خرق السفينة في الماء ونسيت من  حفظك في الماء عندما كنت صغيرا وتابع قائلا : ويا نبي الله لمتني علي قتل الغلام ونسيت انك قتلت نفساً بغير حق فقلت ربي قَالَ" رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}: فغفر لك.

اظهار أخبار متعلقة

اللوم استمر من الخضر لنبي الله موسي : يانبي الله لمتني علي بناء الجدار في مدينه أبت ان تُضيفنا ونسيت انك سقيت للأمْرَأتَيْنِ بغير حساب فلا تلومن حتى لا تلام.


اضافة تعليق