روشتة علاج لـ 7 عيوب قاتلة للنفس.. تعرف عليها

عامر عبدالحميد الإثنين، 09 ديسمبر 2019 03:12 م
روشتة علاج.. لـ 7 عيوب قاتلة للنفس


مجاهدة النفس ستبقى مع الإنسان حتى آخر نفس، وذلك لأنها أمارة بالسوء، والشيطان موسوس وملاحق للعبد، حتى آخر ألأنفاسه يود أن يظفر بمدخل يغوي فيه الإنسان، ولذلك طريق المجاهدة طويل، والسعيد من وفقه الله.

والنفس يعتيرها الكثير من العيوب، ومنها:

كثرة التمني: وهو الاعتراض على الله تعالى في قضائه وقدره.

ومداواته: أن يعلم أنه لا يدري ما يعقب التمني أيجرّه إلى خير أم شر إلى ما يرضيه أو إلى ما يسخطه فإذا أيقن اتهام عاقبة تمنيه أسقط عن نفسه ذلك ورجع إلى الرضا والتسليم فيستريح ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به وليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته) .

الخوض في أسباب الدنيا: ومن عيوبها محبتها الخوض في أسباب الدنيا وحديثها، ومداواته الاشتغال بالفكر الدائم في كل أوقاته يشغله ذلك عن ذكر الدنيا وأهلها والخوض فيما هم فيه ويعلم أن ذلك مما لا يعنيه فيتركه لأن النبي صلى الله عليه وسلم (يقول من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه)

ومن عيوبها إظهار طاعاتها ومحبة أن يعلم الناس منه ذلك أو يروه والتزين بذلك عندهم، ومداواتها أن يعلم أنه ليس إلى الخلق نفعه ولا ضره ويجتهد في مطالبة نفسه بالإخلاص في أعماله ليزيل عنه هذا العيب فإن الله تعالى يقول: " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء"،  والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حاكيا عن ربه عز وجل أنه قال : " من عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه برئ وهو للذي أشرك".ومن عيوبها إظهار طاعاتها ومحبة أن يعلم الناس منه ذلك أو يروه والتزين بذلك عندهم،

ومن عيوبها إظهار طاعاتها ومحبة أن يعلم الناس منه ذلك أو يروه والتزين بذلك عندهم،


ومن عيوبها الطمع، ومداواته:  أن طمعه يدخله في الرياء وينسيه حلاوة العبادة ويصيره عبد العبيد بعد أن جعله الله حرا من عبوديتهم وتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من الطمعفقال:  (أعوذ بك من طمع يجرّ إلى طمع ومن طمع في غير مطمع) وهو الطمع الذي يطبع على قلبه فيرغبه في الدنيا ويزهده في الآخرة.

 وروى عن بعض السلف أنه قال:  الطمع هو الفقر الحاضر ، والغنى الطامع فقير والفقير المتعفف غنى،  والطمع هو الذي يقطع الرقاب.

الشفقة على النفس، ومن عيوبها استحسان ما ترتكبه من الأمور واستقباح أفعال من يرتكبها أو يخالفه، ومداواته:  اتهام النفس لأنها أمارة بالسوء وحسن الظن بالخلق.

ومن عيوبها الانتقام لها والخصومة عنها والغضب لها، ومداواته:  عداوتها وبغضها ومحبة الدين والغضب لارتكاب المناهي كما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله فكان ينتقم لله.ومن عيوبها الانتقام لها والخصومة عنها والغضب لها، ومداواته:
ومن عيوبها الانتقام لها والخصومة عنها والغضب لها، ومداواته:


ومن عيوبها اشتغالها بالإصلاح الظاهر لزينة الناس وغفلته عن إصلاح الباطن الذي هو موضع نظر الله عز وجل، ومداواتها أن يتيقن أن الخلق لا يكرمونه إلا بمقدار ما جعل الله له في قلوبهم ويعلم أن باطنه موضع نظر الله فهو أولى بالإصلاح من الظاهر الذي هو موضع نظر الخلق قال الله تعالى :" إن الله كان عليكم رقيبا"،  وقال النبي صلى الله عليه وسلم  : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم".

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق