أخبار

دراسة حديثة: النساء أكثر عرضة للمعاناة من أعراض فيروس كورونا طويلة الأمد

5 طرق سهلة وطبيعية لتحسين عملية الهضم.. تعرف عليها

مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم.. يكشفها عمرو خالد

كيف أتصرف مع زوجتي التي لا تصلي؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب

هل تجوز الصلاة إذا لم أتوضأ بعد الغسل من الجنابة؟.. الأزهر يجيب

ما العمر الذي تبدأ به البنت لبس الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب

أجمل شرح لـ صراط الآخرة كما لم تسمعه من قبل ‬.. يكشفه عمرو خالد

بشائر الخير.. السعودية تعلن خطة من 3 مراحل لاستقبال المعتمرين

عمرو خالد: اطلب الهداية من الله فى كل خطوات حياتك

حتى لا تنسى النعم التي نغرق فيها.. لا تبحث عن تفاصيل "النقص" فتحرم لذتها

بقلم | fathy | السبت 07 ديسمبر 2019 - 12:39 م
Advertisements

عزيزي.. تدري ما هي أهم مشكلاتك؟، هي أنك تنسى.. تنسى الشعور الذي كنت عليه قبل النعم التي أنت عليها الآن، تنسى كيف كنت تعيش في ضيق، وكيف كان وجعك وألمك وقلقك.. بل نسيت أنك لم تتخيل أن يأتي يوم ويتحول كل هذا الوجع والألم في لحظات لراحة وسكينة، بعد أن تكون قد رزقت بنعمة تغير لك حياتك وتبدل لك حالك..

لكن للأسف: بمجرد ما ينتهي زهو النعم.. وبمجرد أن تتعود عليها.. وتطمئن .. تبدأ تبحث في أدق تفاصيل ما ينقصك في هذه النعمة.. وبدلاً من أن تنشغل بشكر ربك سبحانه وتعالى عليها بأن تصونها .. تبدأ مع الوقت تنسى إحساسك الذي كان قبلها، وتتأقلم مع حياتك الجديدة، وكأنك ولدت فيها، ليفوت العمر دون أي شكر لله الذي منحك كل هذا، وتدور في فلك لا نهاية له من الطمع والعوز والحاجة.

اظهار أخبار متعلقة


للأسف هذه هي طبيعة الإنسان، لا يعرف معنى الشكر.. فيصبح من الطبيعي أن ينسى مع الوقت تأثير النعمة عليه
للأسف هذه هي طبيعة الإنسان، لا يعرف معنى الشكر.. فيصبح من الطبيعي أن ينسى مع الوقت تأثير النعمة عليه
، ويظل مركزًا في كل نقص .. وينسى كل شعور سلبي كان قبلها يوجعه .. بل أنه من الممكن أن يتذكر شعوره الإيجابي الذي كان يشعر به قبلها، رغم أنه حينها لم يكن أبدًا يخطر بباله هذا الشعر الإيجابي، وإنما كان يعيش فقط في شعوره السلبي وفقط، ويظل يتذكره ربما يوميًا.

بل أنه ينسى اللحظة التي أخرجه الله عز وجل من كبوته، بل البعض للأسف يصل لمرحلة أنه حينما يتذكر النعم التي أنعم الله به عليه، فيتذكر قوله تعالى: «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ»، ثم بجبروته تره يقول: أين هذه الزيادة في النعم.. ألم أقل الحمد لله؟!.. إذن أين الزيادة في النعم؟، متناسيًا الأصل الذي كان عليه، وكيف أن الله عز وجل أخرجه من ظلام وضيق وقلق وألم ووجع، ولا يتذكر سوى ما أصبح عليه الآن من نعم بل ويطلب الزيادة.

الأغرب وسط كل هذا، أن هذا الإنسان، يكون أقرب للتعرض لجلطة ما، أو لمرض ما كبير، نتيجة عدم رضاه، وانتظاره النعم بعد النعم، دون شكر، ودون تذكر حاله الذي كان، ثم ترى الناس من حوله يسألون، كيف ذلك، وكيف تعرض لهذا المرض؟، وهم لا يدركون أنه نسي الله فنسيه، وضغط على نفسه طوال الوقت، متصورًا أنه بذلك يحصل على ما يريد، فتكون النتيجة صادمة له ولمن حوله، لذا عزيزي اشكر الله يذكرك الله، ولن يتخلى عنك أبدًا.

موضوعات ذات صلة