قصة موسى تظهر أن الحق ينتصر في النهاية

محمد جمال حليم الجمعة، 06 ديسمبر 2019 10:00 م
موسى الكلام

قصة موسى عليه السلام في القرآن هي أكثر القصص ورودا؛ فأحداثها متشعبة مليئة بالعظات والعبر. 
فبعد أن كلّف الله تعالى نبيه موسى عليه السلام بالرسالة أيّده بالمعجزات وبأخيه هارون، وقد امره الله تعالى للذهاب إلى فرعونه الطاغية ليدعوه للإيمان بالله وحده إلا أن فرعون كذّب واتّهمه بالسّحر، ودعا لمبارزته وإسقاط كيده على حد وصفه امام اعين الناس.
أخذ فرعون اللعين يجمع قوته ويحشد سحرته من كل مكان فلما جاؤوه وقالوا له نُريد أجراً إن انتصرنا على موسى وهارون، فوعدهم بالمال والجاه إذا انتصروا، وجاء اليوم الموعود.

أيد الله تعاالى موسى بالآيات البينات والحضض التي أبهتت فرعون وملأه

ووسط الجموع الغفيرة وقف موسى عليه السلام وألقى السحرة حبالهم، وعصيهم فأرهب الحاضرين، ثم ألقى موسى -عليه السلام- عصاه فتحوّلت لأفعى عظيمة تبتلع سحرهم بأمر الله تعالى وكانت المفاجأة.

اظهار أخبار متعلقة

تيقن السحرة أن هذا ليس سحرا إنما تأييد من إله حكيم يستحق العبادة فخروا ساجدين وآمنوا بالله، فغضب فرعون ولجأ إلى القوة والتهديد.

اظهار أخبار متعلقة

وهنا ضرب السحرة أروع الأمثلة في التضحية، والصبر في سبيل الحقّ، ونجا الله موسى ومن معه من كيد فرعون وملأه وانتصر الحق على الباطل، فحين تبعهم فرعون أغرقه الله وجنده وعبر موسى ومن معه البحر بأمر الله تعالى: قال تعالى: (وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ*ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ*إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ*وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ).

اضافة تعليق