كلما كبرت تتدهور صحتي بسبب ضغوط الحياة وأدعو الله بالشفاء بلا استجابة.. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 05 ديسمبر 2019 07:40 م
دعاء


أنا شابة عمري 24 سنة، منذ كنت مولودة صغيرة وأنا كثيرة المرض، وكلما كبرت تتدهور صحتي، بسبب إهمال مني ومشاكل وضغوط الحياة.
لكنني راضية، لأن هذا حب من الله،  وسيكافئني على صبري،  وأصلي كثيرًا وأقوم الليل، وأقرأ القرآن وأصلي الضحى، ولكنني أصبحت أدعو بدون خشوع.
أنا متعبة ومنهكة بسبب المرض، ولا أعرف ماذا أفعل؟


مييتاليا

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي ميتاليا..
شفاك الله وعافاك، وألبسك لباس الصحة والحكمة والعافية.
أقدر مشاعرك، وحالتك الصحية، وأدعوك يا عزيزتي بالأخذ بالأسباب إلى جوار الدعاء، فالله أمرنا بذلك، وللكون نواميس ونظام، وأسباب، فكيف تتجاهلين هذا كله ثم تقولين أدعو بلا استجابة من الله؟!
كما قلت أن صحتك تتدهور بسبب " اهمال منك"، و" مشكلات وضغوط الحياة "، فما هو دورك في التغلب على هذا الاهمال ووقفه، وفورًا؟!
لابد أن تتوقفي يفورًا عن اهمالك لصحتك، تغذيتك، ممارسة الرياضة ولو المشي، تناول الأدوية واتباع تعليمات الطبيب، هذا ما يتوجب عليك فعله بجانب الصلوات والأذكار والدعاء.


يا عزيزتي أن نفسك عندك "أمانة "، ولنفسك عليك حقًا، فلم لا تؤدين حقها؟!
لقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم، بذلك، وحفظ النفس وعدم تعريضها للخطر من أساسيات الشرع والدين، فأين أنت من ذلك؟!

اظهار أخبار متعلقة



الأمر بسيط، انقذي نفسك، واهتمي بغذاءك، حتى يمكنك الصمود، فالشفاء يا عزيزتي له "أسباب" خلقها الله لنأخذ بها، وننتظم عليها، حتى تأخذ أجسادنا فرصتها للتعافي والشفاء، فافعلي ما ذكرت لك، ولا تتكاسلي فبدون ذلك لن تحل مشكلتك.


هل وجدت يا عزيزتي شجرة زرعها شخص وأخذ يجلس كل يوم إلى جوارها يدعو الله أن تكبر وتنمو ولا يصيبها مرض بدون أن يرويها بالماء ولا السماد، فكبرت وصحت؟!
خذي بالأسباب فهكذا أمرنا رب الأسباب،  ومع الأخذ بها ستكون اجابة الدعاء بإذن الله تعالي، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق