المؤسس الثاني للدولة الأموية وأهل العراق .. كيف تعامل مع طلبهم عزل الحجاج؟.. رد مفحم

علي الكومي الخميس، 05 ديسمبر 2019 08:20 م
مواجهة مثيرة بين أمير المؤمنين وفقيه ..ونهاية غير متوقعة
حوار مثير انتهي بخيبة امل بين ابن مروان ووفد أهل العراق

عبد الملك بن مروان بن الحكم خامس الخلفاء الدولة الأمويّة، ولد سنة 26 للهجرة، وتوفّي سنة 86 للهجرة، نشأ في المدينة المنورة مع عائلته حيث كان والده والياً عليها في عهد مؤسس الدولة الأموية الأول معاوية بن أبي سفيان، ودرس العلوم الإسلاميّة، وأخذ الفقه والعلم عن فقهاء وعلماء دمشق.

درس العلوم الإسلاميّة، وأخذ الفقه والعلم عن فقهاء وعلماء دمشق.

كثير من المؤرخين يطلقون عليه المؤسس الثاني للدولة الأموية حيث لعب دورا في استقرار الدولة بعد وفاة معاوية الثاني بن يزيد وقاوم استئثار الصحابي الجليل عبدا لله بن الزبير رضي لله عنه بالخلافة بدعم من الحجاج بن يوسف الثقفي وانخرط في قتال معه انتهي بالأخير مصلوبا في بيت الله الحرام وبل لعب دورا في انتقال الحكم الأموي إلي الفرع المرواني خلف أبيه مروان بن الحكم .

اظهار أخبار متعلقة

المؤسس الثاني للدولة الأموية تولي الحكم عام 65 للهجرة، وكرس أسساً متينةً لدولته، حيث تمكّن من حماية حدودها وزيادة قوتها، ونشر رسالة الإسلام إلى أبعد من حدود هذه الدولة، وساعده في ذلك فتح بلاد المغرب بشكلٍ مطلق، وقد أوصى قبل وفاته بانتقال الحكم إلى ابنه الوليد، وولاية العهد لابنه سليمان، وامتدّت فترة حكمه إلى ما يقارب العشرين عاماً وانتهت عام 86هجرية .

"كسر شوكة المتمردين "
خلال حكم عبدالملك بن مروان وابنه الوليد كان الحجاج بن يوسف الثقفي "أمير العراقين محورا أساسيا في بناء الدولة الأموية وكسر شوكة المتمردين عليها من بني العباس والشيعة والخوارج ولعب دورا كبيرا في الفتوحات الإسلامية الكبري التي شهدتها الدولة الأموية علي يد يزيد بن المهلب والفاتح الإسلامي العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي .
هذا الدور الذي لعبه الحجاج كان مثار تقدير من ابن مروان ونجله الوليد اللذين كان ينظران للحجاج باعتباره ركيزة استقرار الملك الأموي بل أن كثيرا من كتب التاريخ سجلت بكاء ونحيبا من الوليد بن عبدا لملك علي وفاة الحجاج بشكل دعي  الكثيرين للجزم  بأن  بوادر غروب شمس بني أمية بدأت مع وفاة الحجاج رغم معالجته العنيفة وقمعه لأهل العراق طوال ولايته الطويلة عليهم .

اظهار أخبار متعلقة

وذات يوم خل بعض أهل العراق على الخليفة عبدا لملك بن مروان يناشدونه ان يرفع عنهم ولاية الحجاج ويولى رجلا من أهل بيته حكم بلادهم .....ولكن أمير المؤمنين رد عليهم قائلا :ماالذى يغضبكم من سياستنا لتعاونوا بعض الخوارج ؟وانتم تدرون أنهم قتلة على.
الوفد القادم من العراق علي مجلس الخليفة الأموي الأشهر رد علي ابن مروان قائلا : "إننا نريد سيرة أبى بكر وعمرفرد عليهم مستهجنا : تريدوننا أن نسير بسيرة أبى بكر وعمر رضوان الله عليهما فأين انتم من الناس في زمان أبى بكر وعمر؟ .فأين انتم من الناس في زمان أبى بكر وعمر؟ .
فأين انتم من الناس في زمان أبى بكر وعمر؟ .

أهل العراق ومن أن وجدوا تمسك الخليفة الأموي بالحجاج حتي قللوا من سقف طموحهم : ارفع عنا بطش الحجاج وشدته فرد الخليفة الأموي الخامس : لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وكيفما تكونوا يولى عليكم فلم يجدوا بدا من مغادرة مجلسه خائبين .





اضافة تعليق