خطيبي لديه حركة عصبية لا إرادية وكان يتصبب عرقًا في حفل الخطوبة

ناهد إمام الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 08:49 م
تنزيل (1)

أنا فتاة مخطوبة من سنة ومشكلتي أنني أثناء حفل الخطوبة فوجئت بخطيبي في قمة التوتر، وكان يريد انتهاء الحفل بأقصى سرعة، وكان وجهه يتصبب عرقًا على الرغم من عدم حرارة الجو، وكان يتكلم بعصبية مع أصحابه خاصة عندما أصر أحدهم على أن يصورني معه، فقلت في نفسي ربما لا يحب أجواء الفراح، لكنه منذ أن خطبنا وأنا ألاحظ أنه يتلعثم كثيرًا في الكلام، ويشرد عني، وكثير الوجوم وملامح الحزن على وجهه غالبة، وهناك حركة عصبية لا إرادية في فمه تحدث كل فترة.
فكرت أن أواجهه، أو أفتعل موقفا محرجا حتى أختبره وأعرف هل هو هكذا، وهل هذه هي طبيعته، أم ماذا؟، وأنا حتى الآن مترددة، أريد أن أفهم وأن أساعده ولا أدري ماذا أفعل؟


هنا- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي هنا..
اقدر قلقك،  وأحييك لشعورك بالمسئولية ورغبتك في مساعدة خطيبك، فالزواج عملة ذات وجهين، أحدها المسئولية بمشقتها وثانيها المتعة بفرحتها وجاذبيتها، لذا فقرار الزواج مهم ومصيري، ومؤثر، فهو قرار لعلاقة ستستمر العمر.

اظهار أخبار متعلقة



وعلى الرغم من غياب الكثير من التفاصيل عن رسالتك، فما قصصتيه يشير إلى مشكلة ما لدى خطيبك، ربما هي رهاب اجتماعي، وهذه تصيب البعض ممن لا يحبون التواجد في وسط جمع كبير من الناس، ربما هو مصاب بالقلق المرضي، وبحسب الاختصاصين النفسيين فإن القلق الزائد والمعروف بالقلق المرضي هو في جزء كبير منه "وراثي"، وجزء منه التعرض لصدمة في الطفولة وهذه من آثارها،  أو التعايش مع أشخاص قلقين.


ولأن الزواج مسئولية ما ذكرت لك سابقًا، والعلاقة هي علاقة شراكة عمر، وينتج عنها أبناء وذرية، فلابد لك من معرفة الأمر على حقيقته، وذلك لن تم باجراء اختبار أو احراجه أو ما إلى ذلك، وإنما لابد من جلسة هادئة معه، يغلب عليها صوت العقل في السماع، نعم، لا تسمعيه بقلبك وإنما بعقلك، حتى يمكنك الصدق مع نفسك في قبول ما سيقوله لك أو لا.


تحدثي معه بلطف، فالأمر ثقيل، وربما يكون مؤلمًا بالنسبة له، فتحدثي برفق ولطف شديدين مراعاة لحالته النفسية،  وليس باحراج فمن حقك أن تعرفي عما يؤرقك عن شريك حياتك المرتقب، ليطمئن قلبك، وعقلك.

وبعدها سيكون أمامك خياران يا عزيزتي إما الارتباط به وهو هكذا وتحمل تبعات ذلك، أو فسخ الخطبة وتحمل آلام الفقد حتى تتعافين منها.


وهناك اختار ثالث ولكنه يعتمد علي ارادته، ورغبته، وهو أن يتقدم بطلب مساعدة طبية نفسية من معالج أو طبيب نفسي، وعندها عليك بالصبر والدعم حتى يتعافى ويتم "بعدها" الزواج، وليس قبل ذلك.
واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق