لا تنتظر حتى تنتحر فالله خلق لكل داء دواء

ناهد إمام الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 06:58 م
2019_12_1_14_22_31_375


"الأفكار الانتحارية "، تلك التي تنتاب البعض نتيجة التعرض لفترات طويلة للضغوط النفسية والعلاقات والتعاملات في الحياة، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والدراسية ما ينتج عنه نشؤ اضطرابات نفسية، فالنفس تمرض كما يمرض الجسد، وتحدث الاختلالات الوظيفية في كيمياء المخ هذه الأفكار الانتحارية.


والسؤال هنا، هل ننتظر حتى نقتل أنفسنا بدون وعي؟! هل ننتظر تفاعلات الضغوط حتى تمرض نفوسنا وتدخلنا في هذه الدوامة؟!
والاجابة هي بالطبع "لا" ، لا تنتظر، وإليك هذه الارشادات النفسية إذا ما داهمتك الافكار الانتحارية:


- لا تتردد في طلب مساعدة الطبيب النفسي، أو المعالج، أو المرشد النفسي، تعرف على ذلك من خلال أصدقاءك، من كانت لهم سابق خبرة علاجية، أو من الانترنت، فهناك وعي نفسي كبير يشيعه هؤلاء المتخصصين عبر صفحاتهم، جرب التواصل مع أحدهم.

- أعد قائمة بمن تمثل لهم أهمية في تواجدك إلى جوارهم في الحياة، ولو كان حيوانك الأليف، وستساعدك هذه القائمة في تجاهل الافكار الانتحارية كلما ألحت عليك.

- اتصل بشخص "تثق " به، قرب، صديق، زميل عمل، تعرف أنه سيدعمك.

"النشاط البدني يقلل من أعراض الإكتئاب"، احفظ هذه القاعدة جيدًا، وقم، ساعد نفسك، وقم، ولو للإستحمام، ولو لم تكن محتاجًا، استحم، تمشى، اركض، مارس أي رياضة متاحة تحبها، شاهد فيلمًا مضحكًا، زر مكانًا تحبه، المهم أن تتحرك.

- حاول القيام بأنشطة معينة شريطة أن تكون صحية وممتعة، عندما تبدأ الأفكار السلبية في مراودتك.


- التزم بخطة المعالج النفسية للخروج من الأزمة، سواء كانت دوائية أو جلسات علاجية.

- ابق فى مكان آمن، وابعد عنك كل وسيلة يمكنك استخدامها في ايذاء نفسك، موس، كتر، شفرة حلاقة، مقص، سكين حاد، إلخ.

- "النشاط البدني يقلل من أعراض الإكتئاب"، احفظ هذه القاعدة جيدًا، وقم، ساعد نفسك، وقم،  ولو للإستحمام، ولو لم تكن محتاجًا، استحم، تمشى، اركض، مارس أي رياضة متاحة تحبها، شاهد فيلمًا مضحكًا، زر مكانًا تحبه، المهم أن تتحرك.

اظهار أخبار متعلقة



- "اجتهد أن تكون اجتماعيًا"، وهذه نصيحة مهمة، سابقة لما يمكن أن يحدث لك بسبب كثرة الضغوط وتكالبها عليك، وإن استطعت وأنت متعب نفسيصا أن تفعل ذلك فافعل، فشبكة العلاقات مهمة، والتواصل مع الاصدقاء والاشخاص الداعمين وحبذا لو كانوا من عائلتك، ذلك كله مهم وجيد، افعل ذلك حتى ولو شعرت أن لا تريدي القيام به.

- إياك، إياك، أن تستمع لنصيحة أحدهم بتناول أيًا من العقاقير المخدرة، أو تناول الكحوليات، فهي ستسكن ألمك النفسي بشكل مؤقت، ثم يعود إليك فيي شكل أكثر قسوة وإيلامًا، بل ربما يجعلك أكثر تهورًا ورغبة في انهاء حياتك.

- توجد مجموعات تسمي " مجموعات العلاج النفسي الجمعي"، ابحث عنها، وستجدها في مراكز تقديم المساعدات الطبيية النفسية، وانضم إليها، وستساعدك على ادراك أن الحياة بها الكثير من الاختيارات لمعالجة الألم النفسي غير الانتحار.
- لا تتردد في طلب مساعدة الطبيب النفسي، أو المعالج، أو المرشد النفسي، تعرف على ذلك من خلال أصدقاءك، من كانت لهم سابق خبرة علاجية، أو من الانترنت، فهناك وعي نفسي كبير يشيعه هؤلاء المتخصصين عبر صفحاتهم، جرب التواصل مع أحدهم.

- تذكر أن "الانترنت" وسيلة بها الكثير من الغث والثمين، لذا انتبه، وابتعد عن المواقع التي تشجع على الإنتحار وتزيينه لك.

- "الكتابة"، هي كلمة السر للتعافي، اكتب وإن لم تكن تحب الكتابة كوسيلة للتعبير عن مشاعرك، اكتب، اكتب كل شيء، من أغضبك، ومن أحزنك، ولماذا، إلخ، فالكتابة وسيلة رائعة للتفريغ النفسي.

- حدث نفسك أن هذه الافكار السلبية "مؤقتة"،  فأنت بلك تشجع نفسك وتساعدها ببث الأمل في امكانية التعافي والخروج من الازمة.

اظهار أخبار متعلقة




- احرص مرة أخرى، على الخطة العلاجية مع المعالج، فمن المؤكد أنها ستساعدك على إدارة الأفكار الانتحارية أو التخلص منها. 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق