سجال رائع بين "أبو بكر "وصحابي جليل انتهي ببكاء الصديق ..كيف حسمه النبي ؟

علي الكومي الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 06:30 م
أبو بكر الصديق
هكذا حسم النبي سجالا بين أبو بكر وصحابي جليل

سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه رفيق هجرة رسول الله صلي الله عليه وسلم ونصير دعوته الأول وأول من أسلم من الرجال وخليفة النبي الأول كان معروفا برفته وحلمه وحرصه علي الإحسان إلي الجميع غنيهم وفقيرهم سادتهم وعبيدهم وبل أنه كان حريصا علي الإ يظلم أحد أبد ولا حتى بكلمه عارضة وبل كان يطلب العفو من الصحابة إذ خرجت منه كلمه قد تؤذي مشاعرهم وبل يحرص علي استرضائهم في كل الأحوال .

رفيق هجرة رسول الله ونصير دعوته الأول وأول من أسلم من الرجال
وذات يوم دخل الخليفة الراشد الأول رضي الله عنه ،في سجال مع الصحابي الجليل خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ريبعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه حول "عذق نخل" في أرض مجاورة لأرض سيدنا أبو بكر وهبها النبي صلي الله عليه وسلم لهما
القصة بدأت كما روي الصحابي الجليل ربيعه بالقول : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضاً وأعطى أبا بكر أرضاً فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر هذه في حدي ويقصد حدود أرضه ورددت عليه بنفس القول أنها تابعة لي.
وهنا كما يروي الصحابي قال أبو بكر كلمة في حقي كرهتها وندم عليها دون أن يفصح ربيعة عنها رغم ظهور علامات الغضب علي وجهه وهو ما شعربه الصديق أبو بكر.  

اظهار أخبار متعلقة

خليفة رسول الله أن شعر بغضب الصحابي الجليل حيث خاطب ربيعة قائلا : قل لي مثل ما قلت لك حتى تكون قصاصا فرد ربيعة بالنفي : والله ما أنا بقائل لك إلا خيرا  فكرر الصديق قوله : والله لتقولن لي كما قلت لك حتى تكون قصاصا وإلا استعديت عليك برسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت لا والله ما أنا بقائل لك إلا خير.
وهنا لم يجد سيدنا أبو بكر الإ التنازل عن الأرض التي منحها أياه الرسول صلي الله عليه وسلم ليجبر ربيعه علي القصاص منه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وروي عليه ما جري فقال أناس من قبيلة " أسلم"مخاطبين خادم الرسول ربيعة رضي الله عنه :يرحم الله أبا بكر هو الذي قال ما قال ويستعدي عليك .

اظهار أخبار متعلقة

الصحابي ربيعة رد علي مناصريه قائلا : أتدرون من هذا؟ ..هذا أبو بكر ..هذا ثاني اثنين هذا ذو شيبة المسلمين ..إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة .
"غفر الله لك يا أبا بكر "
القوم من بني أسلم استجابوا لطلب ربيعة كما قال :" فرجعوا عني وانطلقت اتبع الصديق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه الذي كان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ربيعة ما لك والصديق قال فقلت مثل ما قال كذا وكذا فقال لي قل مثل ما قال لك فأبيت أن أقول له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :أجل فلا تقل له مثل ما قال لك ولكن قل يغفر الله لك يا أبا بكر .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ربيعة ما لك والصديق

وحينما استجاب الصحابي الجليل لطلب النبي قائلا : يغفر له لك يا أبا بكر فلم يجد الأخير الإ أن غادر مجلس النبي باكيا علي كلمة قالها عرضا وأغضبت صحابيا جليلا .. ما أعظم صحابة وهو يكرسون قيمة إيثار النفس والعفو في أبهي صورهما ويقدمون أعظمة منظومة قيمية في العالم يرفض فيها الصحابي الرد علي أي كلمة تفوه بها صاحبه عرضا ويتصدق بها لله تعالي ويحرص علي التعامل بقيم الإسلام في أي خصومه كبرت أم صغرت  .


اضافة تعليق